عبد الرحمن السهيلي

229

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

وقال ابن الذّئبة الثقفي في ذلك - قال ابن هشام : الذئبة أمه ، واسمه : ربيعة بن عبد يا ليل بن سالم بن مالك بن حطيط بن جشم بن قسىّ . لعمرك ما للفتى من مفرّ * مع الموت يلحقه والكبر لعمرك ما للفتى صحرة * لعمرك ما إن له من وزر أبعد قبائل من حمير * أبيدوا صباحا بذات العبر بألف ألوف وحرّابة * كمثل السماء قبيل المطر يصمّ صياحهم المقربات * وينفون من قاتلوا بالذّفر سعالى مثل عديد الترا * ب تيبس منهم رطاب الشجر

--> ( 1 ) في اللسان : إني إذا ما زبب الأشداق ، وكثر الضّجاج واللقلاق الخ ثم يشرحه اللسان « أي دان من العدو . ودق « بفتح الدال » أي دنا والتزبب : التزيد في الكلام » ومرجم : كمنبر : شديد كأنه يرجم عدوه . واللقلاق : شدة الصوت واضطرابه ، واللجاجة : الخصومة . ( 2 ) في اللسان : « الزبيب : اجتماع الريق في الصماغين ، والزبيبتان : زبدتان في شدقى الإنسان إذا أكثر الكلام ، وقد زبب شدقاه : اجتمع الريق في صامغيهما ، واسم ذلك الريق : الزبيبتان ، وزبب فم الرجل : إذا رأيت له زبيبتين في جنبي فيه عند ملتقى شفتيه مما يلي اللسان يعنى ريقا يابسا » ( 3 ) المطر .