عبد الرحمن السهيلي

184

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) في الاشتقاق : والرّعن : أنف الجيل النادر حتى يستطيل في الأرض ، وفي المراصد ، أنها تصغير لرعن بضم الراء ، وهي مخلاف من مخاليف اليمن ، واسم قصر عظيم باليمن ، وجبل بها فيه حصن سمى ذور عين . ( 2 ) في الطبري : إن للّه من رأى مثل حسان الخ . وقتلته الأقيال من خشية الجيش وقالوا له : لباب لباب ، وبقية الخبر في الطبري أن عمرو بن تبان سعد قتل أكثر الذين أمروه بقتل أخيه حسان ونسب إليه قصيدة مطولة ص 116 ج 2 . وفي جمهرة أنساب العرب ص 406 أن اسم ذي رعين : يريم بن زيد بن سهل بن عمل بن فتس . ( 3 ) ومنه قول ذي الإصبع العدواني وهو حرثان بن الحارث بن محرث : لاه ابن عمّك لا أفضلت في حسب * عنى ، ولا أنت ديانى فتخزونى معناه : للّه ابن عمك . فإنه مثلك في الحسب ورفعة الأصل ومالك من فضل تفخر به عليه ولست وليا لأمره مدبرا لشئونه ، حتى تقوم بإذلاله . وأصل لاه : للّه جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم ، وابن مبتدأ مؤخر . وفي الخصائص لابن جنى أنه روى بيت عن محمد بن سلمة عن أبي العباس المبرد : ألا يا سنا برق على قلل الحمى * لهنّك من برق علىّ كريم -