عبد الرحمن السهيلي

161

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

قال ابن هشام : وهو الذي يقال له : ليت حظّى من أبى كرب * أن يسدّ خيره خبله [ « سبب غضب تبان على أهل المدينة » : ] « سبب غضب تبان على أهل المدينة » : قال ابن إسحاق : وكان قد جعل طريقه - حين أقبل من المشرق - على المدينة ، وكان قد مرّ بها في بدأته ، فلم يهج أهلها ، وخلّف بين أظهرهم ابنا له ، فقتل غيلة ، فقدمها وهو مجمع لإخرابها ، واستئصال أهلها ، وقطع نخلها ، فجمع له هذا الحىّ من الأنصار ، ورئيسهم عمرو بن طلّة أخو بنى النجّار ، ثم أحد بنى عمرو بن مبذول ، واسم مبذول : عامر بن مالك بن النجّار ، واسم النجار : تيم اللّه بن ثعلبة ، بن عمرو ، بن الخزرج ، بن حارثة ، بن ثعلبة ، بن عمرو ، بن عامر .