عبد الرحمن السهيلي
159
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
قال ابن هشام : يشجب : ابن يعرب بن قحطان . [ شئ من سيرة تبان ] شئ من سيرة تبان قال ابن إسحاق : وتبّان أسعد أبو كرب الذي قدم المدينة ، وساق الحبرين من يهود المدينة إلى اليمن ، وعمّر البيت الحرام وكساه ، وكان ملكه قبل ملك ربيعة بن نصر .
--> ( 1 ) النسب في جمهرة ابن حزم هكذا « شمر بن الأفريقس بن أبرهة ذي المنار بن الحارث الرائش بن شدد بن الملطاط بن عمرو » ص 410 . وأحسن بما يقول ابن حزم عن أنساب قوم تبع « وفي أنسابهم اختلاف وتخليط وتقديم وتأخير ونقصان وزيادة ، ولا يصح من كتب أخبار التبابعة وأنسابهم إلا طرف يسير لاضطراب أحوالهم وبعد العهد » ص 411 وإليك ما ذكر في خزانة الأدب للبغدادي عن أذواء اليمن باختصار وتصرف : ذو جدن : اسم مرتجل ، وهو من أذواء اليمن ، والأذواء بعضهم ملوك ، وبعضهم أقيال ، والقيل دون الملك . قال في الصحاح : والقيل : ملك من ملوك حمير دون الملك الأعظم . والمرأة قيلة ، وأصله قيّل بالتشديد ، كأنه الذي له قول . أي : ينفذ قوله . والجمع : أقوال وأقيال أيضا ومن جمعه على أقيال لم يجعل الواحد منه مشددا والمقول - بالكسر - القيل أيضا بلغة أهل اليمن والجمع المقاول . ومن الأذواء الأوائل : أبرهة ذو المنار ، وابنه : عمرو ذو الأذعار ، أو الأدعار كما ذهب إليه ابن الشجري في أماليه جمع دعر - بفتح فكسر - العود الكثير الدخان ، وذو معاهر - واسمه حسان - من العهر وهو الفجور ، وذو رعين الأكبر ، واسمه : يريم - وزن يميل - ورعين اسم حصن كان له وذو رعين الأصغر ، واسمه : عبد كلال ، وذو شناتر ، واسمه : ينوف ، -