عبد الرحمن السهيلي
119
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> - قضاعة الأثرون الخ ثم يقول : قال مؤرج بن عمرو : « وهذا شئ قيل في آخر أيام بنى أمية » . وفي نسب قريش ص 5 وردت هذه الأبيات أيضا مع تقديم وتأخير . ومعنى تنزر انتمى إلى قبيلة نزار ، أو تشبه بهم ، والهجان الكريم الحسب النقية . والأزهر كل لون أبيض صاف مشرق مضئ . ( 1 ) رواه الترمذي . ورواه أبو داود ولفظه بسنده عن عمرو بن مرة الجهني أنه قال لمعاوية : « سمعت رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - يقول : « من ولاه اللّه شيئا من أمور المسلمين ، فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم ، احتجب اللّه دون حاجته وخلته وفقره يوم القيامة » فجعل معاوية رجلا على حوائج المسلمين ، ورواه الحاكم بنحو لفظ أبى داود وقال : صحيح الإسناد . وعقبة بن عامر أشهر كنية له . أبو حماد ولى البصرة سنة 44 في عهد معاوية . وظل فيها ثلاث سنوات وتوفى سنة 58 وله خمسة وخمسون حديثا . والخلة . الحاجة والفقر . ( 2 ) زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المزنى ، وقد نشأ في بيت عريق في الشاعرية فأبوه وخاله وأختاه سلمى والخنساء ، وولداه كعب وبجير من الشعراء النايهين . ويدور التفاضل بينه وبين النابغة وامرئ القيس ؛ أما لبيد ، فهو أبو عقيل لبيد بن ربيعة العامري يقال . إنه عاش حتى أدرك الإسلام ، فأقبل على الرسول - صلى اللّه عليه وسلم - في وفد من قومه ، فأسلم وحفظ القرآن وينسب إليه أنه لم يقل بعد إسلامه سوى : الحمد للّه إذ لم يأتني أجلى * حتى لبست من الإسلام سربالا -