عبد الرحمن السهيلي

114

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) في المطبوعة : المنسأة ولكنها : المسنّاة التي تحبس الماء . ( 2 ) واحد العرم : العرمة بفتح العين والراء أو كسرها ، وفي الطبري أنها هكذا بلسان حمير أو بلحن اليمن ، وهي صفة للمسناة وليست اسمالها ، وفي القاموس : عرم بفتح فكسر : جمع بلا واحد ، أو هو الأحباس تبنى في الأودية ، والجرذ . ضرب من الفيران والعرم أيضا المطر الشديد ، وواد ، والعرامة : الشدة . وفي نهاية الأرب أيضا أن باني السد هو لقمان الأكبر بن عاد أحد ملوك حمير « ص 337 ج 5 نهاية الأرب » . ( 3 ) في اللسان : « وزيد بطة لقب . قال سيبويه : إذا لقبت مفردا بمفرد أضفته إلى اللقب وذلك قولك : هذا قيس بطة . جعلت بطة معرفة لأنك أردت المعرفة التي أردتها إذا قلت : هذا سعيد ، فلو نونت بطة صار سعيد نكرة ، ومعرفة بالمضاف إليه ، فيصير بطة ههنا كأنه كان معرفة قبل ذلك ، ثم أضيف إليه ، وقالوا : هذا عبد اللّه بطة « بضم الآخر » فجعلوا بطة تابعا للمضاف الأول قال سيبويه . فإذا لقبت مضافا بمفرد جرى أحدهما على الآخر كالوصف ، وذلك -