عبد الرحمن السهيلي

107

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) والمسعودي يذكر اختلاف الناس في شأن فرعون ، فمنهم من رأى أنه من العماليق ، ومنهم من رأى أنه من لخم من بلاد الشام ، ومنهم من رأى أنه من الأقباط من ولد مصر بن بيصر وكان يعرف بظلما ونص ما ذكره السهيلي هو في ص 358 ج 1 المروج . ( 2 ) في نهاية الأرب : رياح بكسر الراء وجمع تبع تبابعة وقد كانت حمير - وهم سبأ - كلما ملك فيهم رجل سموه : تبعا . ( 3 ) كنيته : أبو كرب وتبان في وزن غراب أو رمان . ( 4 ) ذكر بعض المؤرخين أن طسما وجد يسا أخوان لثمود بن كاثر وكانت اليمامة ديار جديس وكانت البحرين ديارا لطسم . وعند الطبري أنهما للاوذ بن سأم بن نوح ، وكانت ديارهم اليمامة ، وكان عليهم ملك من طسم ، وكان غشوما سادرا في غيه . ويقال له : عملوق ، وكان مستذلا لجديس . حتى كان يأبى أن تزف البكر إلى زوجها إلا بعد أن يفترعها ، فدبر أحد أبناء جديس كيدا استطاع به القضاء على عملوق أو على عمليق وعلى الرؤساء الذين معه ، ولكن أفلت منهم رباح بن مرة ابن طسم ، واستغاث بحسان بن تبع ، فسمع له ، فقال له رباح في الطريق إن لي أختا متزوجة في جديس ، وإنها لتبصر الراكب على ثلاث مراحل ، وأخاف أن تنذر -