العلامة المجلسي
381
بحار الأنوار
* ( باب 14 ) * * ( قصة حزقيل عليه السلام ( 1 ) ) * الآيات ، البقرة " 2 " ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس . لا يشكرون 243 . 1 - تفسير علي بن إبراهيم : " ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم " الآية ، فإنه وقع الطاعون بالشام في بعض الكور فخرج منهم ( 2 ) خلق كثير كما حكى الله تعالى هربا من الطاعون فصاروا إلى مفازة فماتوا في ليلة واحدة كلهم ، فبقوا حتى كانت عظامهم يمر بها المار فينحيها برجله عن الطريق ، ثم أحياهم الله وردهم إلى منازلهم فبقوا دهرا طويلا ثم ماتوا وتدافنوا . ( 3 ) 2 - منتخب البصائر : سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، ( 4 ) عن أبي خالد القماط ، عن حمران ابن أعين ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : كان في بني إسرائيل شئ لا يكون ههنا مثله ؟ فقال : لا ، فقلت : فحدثني عن قول الله عز وجل : " ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم " فهل أحياهم حتى نظر الناس إليهم ثم أماتهم من يومهم أو ردهم إلى الدنيا ؟ فقال : بل ردهم إلى الدنيا حتى سكنوا الدور ، وأكلوا الطعام ، ونكحوا النساء ، ولبثوا بذلك ما شاء الله ، ثم ماتوا بالآجال . ( 5 )
--> ( 1 ) قال الفيروزآبادي : حزقل أو حزقيل كزبرج وزنبيل اسم نبي من الأنبياء . قلت : هو بالحاء المهملة فالزاي المعجمة ، وفى مواضع من النسخة والمصادر خرقيل بالخاء وهو وهم . ( 2 ) في نسخة : فخرج منه . ( 3 ) تفسير القمي : 70 . ( 4 ) في المصدر : محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي خالد القماط . ( 5 ) مختصر بصائر الدرجات : 23 و 24 .