العلامة المجلسي
365
بحار الأنوار
6 - التهذيب : أخبرني الشيخ عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام قال : الغسل في سبعة عشر موطنا - وساق الحديث إلى أن قال - : وليلة إحدى وعشرين ، أي من شهر رمضان ، وهي الليلة التي أصيب فيها أوصياء الأنبياء ، وفيها رفع عيسى بن مريم عليه السلام وقبض موسى عليه السلام . ( 1 ) 7 - أقول : قد مر في الباب الأول عن أبي جعفر عليه السلام أنه كان وصي موسى بن عمران يوشع بن نون ، وهو فتاه الذي قال الله تبارك وتعالى في كتابه . 8 - إكمال الدين ، أمالي الصدوق : القطان ، عن السكري ، عن الجوهري ، عن ابن عمارة ، عن أبيه قال : قلت للصادق جعفر بن محمد عليه السلام : أخبرني بوفاة موسى بن عمران عليه السلام ، فقال له : إنه لما أتاه أجله واستوفى مدته وانقطع أكله أتاه ملك الموت فقال له : السلام عليك يا كليم الله ، فقال موسى : وعليك السلام من أنت ؟ قال : أنا ملك الموت ، قال : ما الذي جاء بك ؟ قال : جئت لأقبض روحك ، فقال له موسى عليه السلام : من أين تقبض روحي ؟ قال : من فمك ، قال له موسى عليه السلام : كيف وقد كلمت ربي جل جلاله ؟ قال : فمن يديك ، قال : كيف وقد حملت بهما التوراة ؟ قال : فمن رجليك ، قال : كيف وقد وطئت بهما طور سيناء ؟ قال : فمن عينيك ، قال : كيف ولم تزل إلى ربي بالرجاء ممدودة ؟ قال : فمن اذنيك ، قال : وكيف وقد سمعت بهما كلام ربي عز وجل ؟ قال : فأوحى الله تبارك وتعالى إلى ملك الموت : لا تقبض روحه حتى يكون هو الذي يريد ذلك ، وخرج ملك الموت فمكث موسى ما شاء الله أن يمكث بعد ذلك ، ودعا يوشع بن نون فأوصى إليه وأمره بكتمان أمره وبأن يوصي بعده إلى من يقوم بالامر ، وغاب موسى عليه السلام عن قومه فمر في غيبته برجل وهو يحفر قبرا ، فقال له : ألا أعينك على حفر هذا القبر ؟ فقال له الرجل : بلى ، فأعانه حتى حفر القبر وسوى اللحد ، ثم اضطجع فيه موسى بن عمران عليه السلام لينظر كيف هو ، فكشف له عن الغطاء فرأى مكانه من الجنة ، فقال : يا رب اقبضني إليك ، فقبض ملك الموت روحه مكانه ، ودفنه في القبر ، وسوى
--> ( 1 ) التهذيب : 1 : 32 .