العلامة المجلسي
362
بحار الأنوار
79 - تفسير فرات بن إبراهيم : عن سعيد بن الحسن معنعنا عن ابن عباس في قوله تعالى : " وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الامر وما كنت من الشاهدين " قال : قضى بخلافة يوشع ابن نون من بعده . ثم قال : لم أدع ( 1 ) نبيا من غير وصي ، وإني باعث نبيا عربيا ، وجاعل وصيه عليا ، فذلك قوله : " وما كنت بجانب الغربي " . ( 2 ) وعن علي بن أحمد بن علي بن حاتم ( 3 ) معنعنا عن ابن عباس مثله وزاد فيه : في الوصاية وحدثه بما كان وما هو كائن . ( 4 ) 80 - وحدثني جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن أبي سعيد المدائني قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما معنى قوله : " وما كنت بجانب الطور إذ نادينا " قال : كتاب كتبه الله يا با سعيد في ورقة آس قبل أن يخلق الخلق بألفي عام ، ثم صيرها في عشره أو تحت عرشه فيها : يا شيعة آل محمد قد أعطيتكم قبل أن تسألوني ، وغفرت لكم قبل أن تستغفروني ومن أتاني منكم بولاية محمد وآله أسكنته جنتي برحمتي . ( 5 )
--> ( 1 ) في المصدر : قال له : انى لم أدع . ( 2 ) تفسير الفرات : 116 ، وفيه : إذ قضينا إلى موسى الامر . ( 3 ) في المصدر ، علي بن أحمد بن حاتم . ( 4 ) تفسير الفرات : 116 ، في ذيله : فقال ابن عباس : وقد حدث نبيه صم بما هو كائن ، وحدثه باختلاف هذه الأمة من بعده ، فمن زعم أن رسول الله صلى الله عليه وآله مات بغير وصية فقد كذب الله وجهل نبيه . ( 5 ) تفسير الفرات : 117 وأقول : قد ذكر اليعقوبي في تاريخه كثيرا مما أوصى الله به موسى وذكر العشر الآيات فنذكرها تتميما للباب قال : أوحى الله عز وجل إلى موسى أن يكتب العشر الآيات في لوحى زمرد فكتبها على ما أمره الله ، فهي هذه : ( 1 ) قال الله : انى أنا الرب الذي أخرجتك من ارض بيت الرق والعبودية ولا يكون لك اله آخر دوني ، ولا تتخذ تمثالا ولا صنما مشتبها بي من فوق السماء ولا تحت الأرض ، ولا تسجد لها ولا تعبدها ، من أجل أنا الرب الملك القاهر قاضى ديون الاباء عن الأبناء . ( 2 ) نقمي على الثلاث والرباع لمبغضي ، وأصنع نعمى لمحبي وحافظ وصيتي إلى ألوف الآلاف من المحبين لي الحافظين لوصيتي . ( 3 ) لا تحلف باسم الرب كاذبا لان الله لا يزكى من حلف باسمه كاذبا ( 4 ) واذكر يوم السبت لتطهره ، اعمل ستة أيام ، واسع في أعمالك كلها ، واليوم السابع سبت الرب إلهك لا تعمل *