العلامة المجلسي

353

بحار الأنوار

47 - الحسين بن سعيد أو النوادر : عثمان بن عيسى ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله أوحى إلى موسى عليه السلام إن بعض أصحابك ينم عليك فاحذره ، ( 1 ) فقال : يا رب لا أعرفه فأخبرني به حتى أعرفه ، فقال : يا موسى عبت عليه النميمة وتكلفني أن أكون نماما ؟ قال : يا رب فكيف أصنع ؟ قال الله تعالى فرق أصحابك عشرة عشرة ، ثم تقرع بينهم فإن السهم يقع على العشرة التي هو فيهم ، ثم تفرقهم وتقرع بينهم فإن السهم يقع عليه ، قال : فلما رأى الرجل أن السهام تقرع قام فقال : يا رسول الله أنا صاحبك ، لا والله لا أعود أبدا . ( 2 ) 48 - الحسين بن سعيد أو النوادر : ابن أبي البلاد ، عن أبيه رفعه قال : رأى موسى بن عمران عليه السلام رجلا تحت ظل العرش ، فقال : يا رب من هذا الذي أدنيته حتى جعلته تحت ظل العرش ؟ فقال الله تبارك وتعالى : يا موسى هذا لم يكن يعق والديه ، ولا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله . ( 3 ) 49 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب عن ابن أسباط ، عن خلف بن حماد ، عن قتيبة الأعشى ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أوحى الله إلى موسى عليه السلام كما تدين تدان ، وكما تعمل كذلك تجزى ، من يصنع المعروف إلى امرئ السوء ( 4 ) يجزى شرا . ( 5 ) 50 - قصص الأنبياء : بهذا الاسناد قال : قال أبو جعفر عليه السلام : إن فيما ناجى الله به موسى عليه السلام أن قال : إن الدنيا ليست بثواب للمؤمن بعمله ، ولا نقمة للفاجر بقدر ذنبه ، هي دار الظالمين إلا العامل فيها بالخير فإنها له نعمت الدار . ( 6 ) 51 - قصص الأنبياء - الصدوق ، عن ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن أحمد بن محمد ، عن رجل ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان فيما ناجى الله تعالى به موسى : يا موسى لا تركن إلى الدنيا ركون الظالمين وركون من اتخذها اما وأبا ، يا موسى لو وكلتك إلى نفسك تنظر لها لغلب عليك حب الدنيا وزهرتها . يا موسى نافس في الخير أهله ، واسبقهم

--> ( 1 ) في المطبوع : فأحضره . ( 2 ) مخطوط . ( 3 ) مخطوط . ( 4 ) هكذا في النسخ ولعله تصحيف " امرئ سوء " . ( 5 ) قصص الأنبياء مخطوط . ( 6 ) قصص الأنبياء مخطوط .