العلامة المجلسي

340

بحار الأنوار

15 - تفسير علي بن إبراهيم : إن في التوراة مكتوب : أولياء الله يتمنون الموت . ( 1 ) 16 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن الاصفهاني ، عن المنقري ، عن حفص ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان في مناجاة الله تعالى لموسى عليه السلام : يا موسى إذا رأيت الفقر مقبلا فقل : مرحبا بشعار الصالحين ، وإذا رأيت الغنى مقبلا فقل : ذنب عجلت عقوبته ، فما فتح الله على أحد هذه الدنيا إلا بذنب لينسيه ذلك لذنب فلا يتوب فيكون إقبال الدنيا عليه عقوبة لذنوبه . ( 2 ) 17 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن سدير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن بني إسرائيل أتوا موسى عليه السلام فسألوه أن يسأل الله عز وجل أن يمطر السماء عليهم إذا أرادوا ، ويحبسها إذا أرادوا ، فسأل الله عز وجل ذلك لهم ، فقال الله عز وجل : ذلك لهم يا موسى ، فأخبرهم موسى فحرثوا ولم يتركوا شيئا إلا زرعوه ، ثم استنزلوا المطر على إرادتهم وحبسوه على إرادتهم ، فصارت زروعهم كأنها الجبال والآجام ، ثم حصدوا وداسوا وذروا ( 3 ) فلم يجدوا شيئا ، فضجوا إلى موسى عليه السلام وقالوا : إنما سألناك أن تسأل الله أن يمطر السماء علينا إذا أردنا فأجابنا ، ثم صيرها علينا ضررا ، فقال : يا رب إن بني إسرائيل ضجوا مما صنعت بهم ، فقال : ومم ذاك يا موسى ؟ قال : سألوني أن أسألك أن تمطر السماء إذا أرادوا ، وتحبسها إذا أرادوا فأجبتهم ، ثم صيرتها عليهم ضررا ، فقال : يا موسى أنا كنت المقدر لبني إسرائيل فلم يرضوا بتقديري فأجبتهم إلى إرادتهم فكان ما رأيت . ( 4 ) 18 - علل الشرائع ، عيون أخبار الرضا ( ع ) : المفسر بإسناده ( 5 ) إلى أبي محمد ، عن آبائه ، عن الرضا عليهم السلام قال : لما بعث الله عز وجل موسى بن عمران عليه السلام واصطفاه نجيا وفلق له البحر ونجى بني إسرائيل

--> ( 1 ) تفسير القمي : 679 قلت : وإلى ذلك أشار سبحانه في كتابه الشريف : " قل يا أيها الذين هادوا ان زعمتم انكم أولياء لله فتمنوا الموت إن كنت صادقين " . ( 2 ) تفسير القمي : 187 - 188 . ( 3 ) هكذا في النسخ والمصدر ، فهو من ذر الحب في الأرض أي بذره . ( 4 ) فروع الكافي 1 : 404 . ( 5 ) تقدم اسناده في ج 1 ص 52 .