العلامة المجلسي
323
بحار الأنوار
* ( باب 11 ) * * ( ما ناجى به موسى عليه السلام ربه وما أوحى إليه من الحكم والمواعظ ) * * ( وما جرى بينه وبين إبليس لعنه الله ، وفيه بعض النوادر ) * الآيات ، النساء " 4 " فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا * وأخذهم الربوا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما 160 و 161 . الانعام " 6 " وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون 146 " وقال تعالى " : ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شئ وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون 154 . النحل " 16 " وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون 118 . الاسراء " 17 " وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا 2 . القصص " 28 " وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الامر وما كنت من الشاهدين 44 " وقال تعالى " : وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون 46 . تفسير : قال الطبرسي رحمه الله : " فبظلم من الذين هادوا " أي بما ظلم اليهود أنفسهم بارتكاب المعاصي التي تقدم ذكرها . وقوله : " حرمنا " عمل في الباء ، أي لما فعلوا ما فعلوا اقتضت المصلحة تحريم هذه الأشياء عليهم ، وقيل : حرم هذه الطيبات على الظالمين منهم