العلامة المجلسي

230

بحار الأنوار

الله إليه ، يا موسى إن تلك فتنتي فلا تفصحني عنها . ( 1 ) بيان : لا تفصحني عنها لعله بالصاد المهملة ، أي لا تسألني أن اظهر سببها ، والافصاح وإن كان لازما يمكن أن يكون التفصيح متعديا ، وفي بعض النسخ بالمعجمة ( 2 ) أي لا تبين ذلك للناس فإنهم لا يفهمون . 39 - تفسير العياشي : عن محمد بن أبي حمزة ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى لما أخبر موسى أن قومه اتخذوا عجلا له خوار فلم يقع منه موقع العيان ، فلما رآهم اشتد فالقى الألواح من يده ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : وللرؤية فضل على الخبر . ( 3 ) 40 - الكافي : علي بن إبراهيم رفعه قال : أوحى الله عز وجل إلى موسى : أن لا تقتل السامري فإنه سخي . ( 4 ) 41 - مهج الدعوات : من كتاب عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن أبي عبد الله عليه السلام وذكر عنده حزيران فقال : هو الشهر الذي دعا فيه موسى على بني إسرائيل فمات في يوم وليلة من بني إسرائيل ثلاثمائة ألف من الناس . ( 5 ) 42 - تفسير الإمام العسكري : قال الله عز وجل : " وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون " قال : كان موسى عليه السلام يقول لبني إسرائيل : إذا فرج الله عنكم وأهلك أعداءكم آتيكم بكتاب من عند ربكم يشتمل على أوامره ونواهيه ومواعظه وعبره وأمثاله فلما فرج الله عنهم أمره الله عز وجل أن يأتي للميعاد ويصوم ثلاثين يوما عند أصل الجبل

--> ( 1 ) تفسير العياشي مخطوط . ( 2 ) من فضح المعمى أي كشف سر لغزه وأظهره . ويأتي المهملة أيضا بمعنى قريب منه يقال : فصح عن كذا أي كشفه وبينه ، ويمكن بعيدا أن يكون " لا تفصخني " بالصاد المهملة والخاء المعجمة من فصخ عن الامر أي تغابى عنه وهو يعلمه ، أي تلك اختباري وامتحاني عبادي فلا تجاهل وأنت تعلم أنها منى . ولا يخفى أن الفتنة ههنا بمعنى الابتلاء والاختبار . ( 3 ) تفسير العياشي مخطوط . ( 4 ) فروع الكافي 1 : 173 باب الجود والسخاء . ( 5 ) مهج الدعوات : 536 .