العلامة المجلسي

178

بحار الأنوار

يوشع بن نون وكالب وأبناؤهم ، وكان معهم حجر كان موسى يضربه بعصاه فينفجر منه الماء لكل سبط عين . ( 1 ) 7 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق بإسناده إلى وهب بن منبه ، عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال بنو إسرائيل لموسى عليه السلام حين جاز بهم البحر : خبرنا يا موسى بأي قوة وأي عدة وعلى أي حمولة نبلغ الأرض المقدسة ومعك الذرية والنساء والهرمى والزمنى ؟ فقال موسى عليه السلام : ما أعلم قوما ورثه الله من عرض الدنيا ما ورثكم ، ولا أعلم أحدا آتاه منها مثل الذي آتاكم ، فمعكم من ذلك مالا يحصيه إلا الله تعالى ، وقال موسى : سيجعل الله لكم مخرجا فاذكروه وردوا إليه أموركم ، فإنه أرحم بكم من أنفسكم ، قالوا : فادعه يطعمنا ويسقنا ويكسنا ويحملنا من الرجلة ويظلنا من الحر ، فأوحى الله تعالى إلى موسى : قد أمرت السماء أن يمطر عليهم المن والسلوى ، وأمرت الريح أن يشوي لهم السلوى ، وأمرت الحجارة أن تنفجر ، وأمرت الغمام أن تظلهم ، وسخرت ثيابهم أن تنبت بقدر ما ينبتون ، فلما قال لهم موسى ذلك سكتوا فسار بهم موسى ، فانطلقوا يؤمون الأرض المقدسة وهي فلسطين ، وإنما قدسها لان يعقوب عليه السلام ولد بها ، وكانت مسكين أبيه ( 2 ) إسحاق ويوسف عليهما السلام ، ونقلوا كلهم بعد الموت إلى أرض فلسطين . ( 3 ) 8 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق ، عن الطالقاني ، عن ابن عقدة ، عن جعفر بن عبد الله ، عن كثير بن عياش ، عن أبي الجارود ، عن الباقر عليه السلام قال في قوله تعالى : " وادخلوا الباب سجدا " إن ذلك حين فصل موسى من أرض التيه فدخلوا العمران ، وكان بنو إسرائيل أخطؤوا خطيئة فأحب الله أن ينقذهم منها إن تابوا ، فقال لهم : إذا انتهيتم إلى باب القرية فاسجدوا وقولوا : حطة تنحط عنكم خطاياكم ، فأما المحسنون ففعلوا ما أمروا به ، وأما الذين ظلموا فزعموا حنطة حمراء فبدلوا فأنزل الله تعالى رجزا . بيان : قال الطبرسي رحمه الله في قوله تعالى : " وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا

--> ( 1 ) مخطوط . ( 2 ) الضمير يرجع إلى موسى عليه السلام ، وإنما أطلق الأب عليهما مجازا لان موسى كان من ولد لاوى بن يعقوب . ( 3 ) مخطوط .