العلامة المجلسي
12
بحار الأنوار
18 - صحيفة الرضا ( ع ) : عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن موسى بن عمران سأل ربه ورفع يديه فقال : يا رب أين ذهبت أوذيت ، فأوحى الله تعالى إليه : يا موسى إن في عسكرك غمازا ، فقال : يا رب دلني عليه ، فأوحى الله تعالى إليه : إني أبغض الغماز فكيف أغمز ؟ ( 1 ) قال الثعلبي : قال كعب الأحبار : كان هارون بن عمران نبي الله رجلا فصيح اللسان بين الكلام ، وإذا تكلم تكلم بتؤدة وعلم ، وكان أطول من موسى وكان على أرنبته ( 2 ) شامة ، وعلى طرف لسانه أيضا شامة ، وكان موسى بن عمران نبي الله رجلا آدم جعدا طويلا كأنه من رجال أزدشنوءة ، وكان بلسانه عقدة ثقل ، وكانت فيه سرعة وعجلة ، وكان أيضا على طرف لسانه شامة سوداء . ( 3 ) بيان : قال الفيروزآبادي : أزد شنوءة وقد تشدد الواو : قبيلة سميت لشنآن بينهم . 19 - تفسير علي بن إبراهيم : " وذكرهم بأيام الله " قال : أيام الله ثلاثة : يوم القائم ، ويوم الموت ، ويوم القيامة . ( 4 ) قوله : " يهدون بأمرنا لما صبروا " قال : كان في علم الله أنهم يصبرون على ما يصيبهم فجعلهم أئمة . ( 5 ) 20 - تفسير علي بن إبراهيم : " وكان عند الله وجيها " أي ذا جاه ، أخبرنا الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن أحمد بن النضر ، عن محمد بن مروان رفعه إليهم قالوا : يا أيها الذين آمنوا لا تؤذوا رسول الله في علي والأئمة كما آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا . ( 6 )
--> ( 1 ) صحيفة الرضا : 11 . م ( 2 ) الأرنبة : طرف الأنف . والشامة : الخال أي بثرة سوداء في البدن حولها شعر . ( 3 ) عرائس الثعلبي 108 . م ( 4 ) تفسير القمي : 344 . م ( 5 ) تفسير القمي : 513 . م ( 6 ) تفسير القمي : 535 . م