العلامة المجلسي
107
بحار الأنوار
يخرجهم من مصر " جئنا بكم لفيفا " أي من كل ناحية . ( 1 ) 6 - تفسير علي بن إبراهيم : " وهل أتاك حديث موسى " يعني قد أتاك . قوله : " فاخلع نعليك " قال : كانتا من جلد حمار ميت " وأقم الصلاة لذكري " قال : إذا نسيتها ثم ذكرتها فصلها . وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " آتيكم منها بقبس " يقول : آتيكم بقبس من النار " تصطلون " من البرد ، وقوله : " أو أجد على النار هدى " كان قد أخطأ الطريق يقول : أو أجد عند النار طريقا . ( 2 ) وقوله : " وأهش بها على غنمي " يقول : أخبط بها الشجر لغنمي " ولي فيها مآرب أخرى " فمن الفرق ( 3 ) لم يستطع الكلام فجمع كلامه فقال : " ولي فيها مآرب أخرى " يقول : حوائج أخرى . وقال علي بن إبراهيم في قوله : " إن الساعة آتية أكاد أخفيها " قال : من نفسي ، هكذا نزلت ، ( 4 ) قلت : كيف يخفيها من نفسه ؟ قال : جعلها من غير وقت . قوله : " وفتناك فتونا " أي اختبرناك اختبارا " في أهل مدين " أي عند شعيب . قوله : " واصطنعتك لنفسي " أي اخترتك " ولا تنيا " أي لا تضعفا " اذهبا إلى فرعون " ائتياه . واعلم أن الله قال لموسى عليه السلام حين أرسله إلى فرعون : ائتياه فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى ، وقد علم أنه لا يتذكر ولا يخشى ، ولكن قال الله ليكون أحرص لموسى على الذهاب وآكد في الحجة على فرعون . ( 5 ) تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " لشرذمة قليلون " يقول : عصبة قليلة " وإنا لجميع حاذرون " يقول : مؤدون في الأداة وهو الشاكي في
--> ( 1 ) تفسير القمي : 390 . ( 2 ) في المصدر : أو أجد على النار طريقا . م ( 3 ) أي فمن الفزع والخوف لم يستطع تفصيل مآربه فلخصها وجمعها فقال : ولى فيها مآرب أخرى . ( 4 ) هذا يوافق ما قيل من التحريف ، وقد أشرنا كرارا أن ما عليه اجماع محققي الامامية خلفا وسلفا أن ما بين الدفتين هو المنزل من عند الله على النبي الكريم لم يزد فيه ولم ينقص ، فكلما ورد خبر شاذ أو قول نادر تدل على خلافه فهو عندنا مطروح لا نعبأ به ونرد علم الخبر الوارد فيه إلى أهله . ( 5 ) تفسير القمي : 418 - 419 . م