محمود شيت خطاب
21
الرسول القائد
في الوطن العربي تهوى إليه ، وسيجد النفوس في دار الإسلام تبارك خطواته ، وسيجد الذين يقاومون جهوده يتهاوون تحت أقدامه كما تتهاوى أوراق الشجر في الخريف . وأخيرا سيجد أن الضعف أصبح قوة ، وأن الفقر أصبح غنى ، وأن الجهل أصبح علما ، وأن المرض أصبح صحة ، وحينذاك سيكون للعرب قوة لها شأن في العالم كله ، تعيد للمسلمين عزهم ومجدهم . إن النبي العربي صلوات اللّه عليه وتسليمه عليه يطالبكم اليوم جميعا ، أن تجاهدوا من أجل الوحدة ، وتوحدوا من أجل الجهاد . وصدق اللّه العظيم : ( وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ ، وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ) « 1 » .
--> ( 1 ) - الآية الكريمة من سورة البقرة 2 : 143 .