محمود شيت خطاب

203

الرسول القائد

سير الحوادث راجع الملحق ( و ) 1 - سرية أبي سلمة : أ - قوّات الطرفين : أولا - المسلمون : دورية قتال بقوة مائة وخمسين راكبا وراجلا من المهاجرين والأنصار بقيادة أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي . ثانيا - المشركون : قبيلة بني أسد بقيادة طليحة وسلمة ابني خويلد . ب - الهدف : منع بني أسد من الهجوم على المسلمين في المدينة المنورة . ج - الحوادث : بلغ النبي صلّى اللّه عليه وسلم بعد شهرين من غزوة ( أحد ) ، أنّ طليحة وسلمة ابني خويلد يحرضان قومهما بني أسد بن خزيمة لغزو المدينة المنورة لنهب أموال المسلمين فيها . قرر النبي صلّى اللّه عليه وسلم إرسال دورية قتال بقوة مائة وخمسين مسلما من المهاجرين والأنصار بين راكب وراجل ، فيهم أبو عبيدة بن الجراح وسعد بن أبي وقاص بقيادة سلمة بن عبد الأسد للقضاء على بني أسد قبل قيامهم بغزو المدينة ، وأمرهم بالسير ليلا والاستخفاء نهارا وسلوك طريق غير مطروقة حتى لا يطلع أحد على أخبارهم ونياتهم ، فيباغتوا بذلك بني أسد في وقت لا يتوقعونه .