فاتن محمد خليل اللبون

6

دلائل الخيرات في كلام سيد السادات ( ص )

اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم دون التطرق إلى شرحها أو التحدث في السيرة ، إذ أن أغلب محتواه وبشكل خاص الخطب والكتب لا يوجد إلا في كتب السيرة المطوّلة فكان الهدف من هذا الكتاب أن أجمع كلامه في كتاب منفرد ، دون أن يغني هذا الكتاب عن كتب السّير وكتب الأحاديث التي جمعها وشرحها علماؤنا الأجلاء . وكان عملي في هذا الكتاب على الشكل التالي : 1 - تقسيم الكتاب إلى أبواب : - الباب الأول : باب الخطب . - الباب الثاني : باب الوصايا والمواعظ . - الباب الثالث : باب كتبه صلى اللّه عليه وآله وسلّم إلى الملوك وغيرهم . - الباب الرابع : قصار كلماته صلى اللّه عليه وآله وسلّم . 2 - إحالة كل كلام إلى مصدره ، إلا قصار الحكم ، فلم أفرد لكل حديث على حدة مصدرا ، وسيأتيك بيان المصادر التي جمع منها الكتاب في آخر المقدمة . 3 - كان هناك أحيانا اختلاف في اللفظ في رواية الحديث أو الخطبة أو الوصية أشرنا إليها في مواضعها بوضع اللفظ الوارد في نسخة أخرى بين معقوفتين [ ] ، أو الإشارة إلى ذلك في الهامش إذا كان هناك زيادة فقرة أو عدة فقرات . 4 - ذكر مناسبة الخطبة ، والكتاب ، والموعظة ، إذا كان ذلك موجودا في المصدر ، بشكل مقتضب ، وأحيانا يكون ذكر المناسبة في متن الكتاب ، وأحيانا في هامشه كما نراه مناسبا . 5 - تخريج الآيات القرآنية من القرآن الكريم مباشرة ، مع ذكر السورة ، تلافيا للوقوع في الأخطاء المطبعية .