فاتن محمد خليل اللبون
207
دلائل الخيرات في كلام سيد السادات ( ص )
درهما في سبيل اللّه كتب اللّه له سبعمائة حسنة ، ومن أماط عن طريق المسلمين ما يؤذيهم كتب اللّه له أجر قراءة أربعمائة آية ، كلّ حرف منها بعشر حسنات ، ومن لقي عشرة من المسلمين فسلّم عليهم كتب اللّه له عتق رقبة . ومن أطعم مؤمنا لقمة أطعمه اللّه من ثمار الجنّة ، ومن سقاه شربة من ماء سقاه اللّه من الرّحيق المختوم ، ومن كساه ثوبا كساه اللّه من الإستبرق والحرير وصلّى عليه الملائكة ما بقي في ذلك الثوب سلك . - الدنيا دول فما كان لك منها أتاك على ضعفك ، وما كان عليك لم تدفعه بقوّتك ، ومن انقطع رجاه ممّا فات استراح بدنه ، ومن رضي بما رزقه اللّه قرّت عينه . - إنه ليظهر النفاق وترفع الأمانة وتقيض الرحمة ويتهم الأمين ويؤتمن الخائن أتتكم الفتن كأمثال الليل المظلم . - جاء في قوله تعالى : وَنادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ [ الزخرف : 77 ] ، قال : ينادون أربعين عاما فلا يجيبهم ثم يقول إنكم ماكثون فيقولون ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون فيدعون أربعين عاما فيقال لهم اخسؤوا فيها ولا تكلمون فيأس القوم بعدها فلم يبق إلّا الزفير والشهيق كما تتناهق الحمير . - يشتد بأهل النار الجوع على ما هم فيه من العذاب فيستغيثون بالطعام فيغاثون بطعام ذي غصة وعذاب أليم وشراب من حميم فيقطع أمعاءهم فيقولون لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب فيقال لهم ألم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى فادعوا وما دعاء الكافرين إلّا في ضلال . - ويل للأغنياء من الفقراء يوم القيامة يقولون ربنا ظلمونا حقوقنا التي فرضت عليهم في أموالهم .