فاتن محمد خليل اللبون

188

دلائل الخيرات في كلام سيد السادات ( ص )

- مثل المؤمن كمثل السنبلة ، تخر مرة ، وتستقيم مرة ، ومثل الكافر مثل الأرزة ، لا يزال مستقيما لا يشعر . - سئل صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أشد الناس بلاآ في الدنيا ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : النبيون ثم الأماثل فالأماثل ويبتلى المؤمن على قدر إيمانه وحسن عمله ، فمن صحّ إيمانه وحسن عمله اشتد بلاؤه ومن سخف إيمانه وضعف عمله قل بلاؤه . - لو كانت الدنيا تعدل عند اللّه مثل جناح بعوضة ما أعطى كافرا ولا منافقا منها شيئا . - الدنيا دول « 1 » فما كان لك ، أتاك على ضعفك وما كان منها عليك لم تدفعه بقوتك ، ومن انقطع رجاؤه مما فات استراح بدنه ، ومن رضي بما قسمه اللّه قرّت عينه . - ما نهيت عن شيء بعد عبادة الأوثان ما نهيت عن ملاحاة الرجال « 2 » . - ليس منا من غش مسلما أو ضرّه أو ماكره . - إذا بايع المسلم الذمي فليقل ، اللهمّ خر لي عليه ، وإذا بايع المسلم فليقل : اللّهمّ خر لي وله . - رحم اللّه عبدا قال خيرا فغنم ، أو سكت عن سوء فسلم . - ثلاث من كن فيه استكمل خصال الإيمان : الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل ، وإذا غضب لم يخرجه الغضب من الحق ، وإذا قدر لم يتعاط ما ليس له .

--> ( 1 ) الدول : جمع الدولة وهي ما يتداول من المال والغلبة . والدنيا دول يعني لا ثبات لها ولا قرار بل تتغير فتكون مرة لهذا ومرة لذاك . ( 2 ) الملاحاة : المنازعة والمخاصمة والمجادلة ، ومنه « من لا حاك فقد عاداك » .