فاتن محمد خليل اللبون

184

دلائل الخيرات في كلام سيد السادات ( ص )

بالعلم يطاع اللّه ويعبد وبالعلم يعرف اللّه ويوحّد وبه توصل الأرحام ويعرف الحلال والحرام ، والعلم أمام العقل . والعقل يلهمه اللّه السعداء ويحرمه الأشقياء ، وصفة العاقل أن يحلم عمن جهل عليه ويتجاوز عمن ظلمه ويتواضع لمن هو دونه ويسابق من فوقه في طلب البر ، وإذا أراد أن يتكلم تدبر ، فإن كان خيرا تكلم فغنم وإن كان شرا سكت فسلم ، وإذا عرضت له فتنة استعصم باللّه وأمسك يده ولسانه وإذا رأى فضيلة انتهز بها ، لا يفارقه الحياء ولا يبدو منه الحرص ، فتلك عشر خصال يعرف بها العاقل . وصفة الجاهل : أن يظلم من خالطه ويتعدى على من هو دونه ويتطاول على من هو فوقه ، كلامه بغير تدبر ، وإن تكلم أثم وإن سكت سها وإن عرضت له فتنة سارع إليها فأردته وإن رأى فضيلة أعرض وأبطأ عنها ، لا يخاف ذنوبه القديمة ولا يرتدع فيما بقي من عمره من الذنوب ، يتوانى عن البر ويبطىء عنه ، غير مكترث لما فاته من ذلك أو ضيّعه ، فتلك عشر خصال من صفة الجاهل الذي حرم العقل . - كفى بالموت واعظا وكفى بالتقى غنى وكفى بالعبادة شغلا وكفى بالقيامة موئلا وباللّه مجازيا . - خصلتان ليس فوقهما من البر شيء : الإيمان باللّه والنفع لعباد اللّه ، وخصلتان ليس فوقهما من الشر شيء : الشرك باللّه والضر لعباد اللّه . - ستحرصون على الإمارة ، ثم تكون عليكم حسرة وندامة ،