فاتن محمد خليل اللبون

176

دلائل الخيرات في كلام سيد السادات ( ص )

- من ظلم أجيرا أحبط اللّه عمله وحرّم عليه ريح الجنة ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام . ومن خان جاره في شبر من الأرض جعله اللّه طوقا في عنقه من تخوم الأرضين السبع حتى يلقى اللّه يوم القيامة مطوقا به إلّا أن يتوب ويرجع . - ألا ومن تعلم القرآن ثم نسيه لقي اللّه يوم القيامة مغلولا ويسلط اللّه عزّ وجلّ عليه بكل آية حية تكون قرينته في النار إلّا أن يغفر له . - من قرأ القرآن ثم شرب عليه حراما أو آثر عليه حب الدنيا وزينتها استوجب عمله سخط اللّه إلّا أن يتوب ، ألا إنه وإن مات على غير توبة حاجّه القرآن يوم القيامة فلا يزائله إلّا مدحوضا . - ألا ومن زنى بامرأة مسلمة أو يهودية أو نصرانية أو مجوسية حرة أو أمة ثم لم يتب منه ومات مصرّا عليه فتح اللّه له في قبره ثلاثمائة باب تخرج منه حيّات وعقارب وثعبان النار يعذب بها إلى يوم القيامة ، فإذا بعث من قبره تأذى الناس من نتن ريحه فيعرف بذلك وبما كان يعمل في دار الدنيا حتى يؤمر به إلى النار . - ألا وإن اللّه حرم الحرام وحد الحدود فما أحد أغير من اللّه عزّ وجلّ ، ومن غيرته حرّم الفواحش . - من نظر إلى عورة أخيه المسلم أو عورة غير أهله متعمدا أدخله اللّه مع المنافقين الذين كانوا يبحثون عن عورات الناس ولم يخرج من الدنيا حتى يفضحه اللّه إلّا أن يتوب . - من لم يرض بما قسم اللّه له من الرزق وبثّ شكواه ولم يصبر ولم يحتسب لم ترفع له حسنة ويلقى اللّه عزّ وجلّ وهو عليه غضبان إلّا أن يتوب . - من لبس ثوبا فاختال فيه خسف اللّه به من شفير جهنم وكان قرين قارون لأنه أول من اختال فخسف اللّه به وبداره الأرض ، ومن