فاتن محمد خليل اللبون
158
دلائل الخيرات في كلام سيد السادات ( ص )
وخمسين وسقا تمرا يوفون في كلّ عام لحينه لا يظلمون شيئا . قال : وبنو عريض قوم من يهود . كتابه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى محمد بن السائب « 1 » ذكر ابن سعد في « طبقاته » : أخبرنا هشام بن محمد بن السائب قال : حدّثني جميل بن مرثد قال : وفد رجل من الأجئّيين يقال له حبيب بن عمرو على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فكتب له كتابا : هذا كتاب من محمّد رسول اللّه لحبيب بن عمرو أخي بني أجإ ولمن أسلم من قومه وأقام الصّلاة وآتى الزّكاة أنّ له ماله وماءه ، ما عليه حاضره وباديه ، على ذلك عهد اللّه وذمّة رسوله . كتابه إلى الحارث ومسروح ونعيم « 2 » ذكر ابن سعد في « طبقاته » أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، كتب إلى الحارث ومسروح ونعيم بن عبد كلال من حمير : سلم أنتم ما آمنتم باللّه ورسوله وأنّ اللّه وحده لا شريك له بعث موسى بآياته وخلق عيسى بكلماته قالت اليهود عزير ابن اللّه وقالت النّصارى اللّه ثالث ثلاثة عيسى ابن اللّه . قال : وبعث بالكتاب مع عيّاش بن أبي ربيعة المخزومي وقال : « إذا جئت أرضهم فلا تدخلنّ ليلا حتّى تصبح ثمّ تطهّر فأحسن طهورك وصلّ ركعتين وسل اللّه النّجاح والقبول واستعذ باللّه وخذ كتابي بيمينك وادفعه بيمينك في أيمانهم فإنّهم قابلون واقرأ عليهم : لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ [ البينة : 1 ] ، فإذا
--> ( 1 ) « طبقات ابن سعد » 1 / 135 . ( 2 ) « طبقات ابن سعد » 1 / 135 ، 136 .