محمد ابو زهره
1090
خاتم النبيين ( ص )
تذكر اسمه فقال السائل - لا - قال ابن عباس هو علي بن أبي طالب . لم تذكر اسم على فعفا اللّه عنها ، ورضى عنها . نقل الرسول صلى اللّه تعالى عليه وسلم إلى بيت عائشة ، وقد اشتدت الحمى ، فكان يقول : أهريقوا الماء على ، فأراقوا عليه صلى اللّه تعالى عليه وسلم ماء كثيرا ، حتى لقد روت أم المؤمنين عائشة أنه أهريق عليه سبع قرب من الماء ، لم تحل أو كيتهن . ولقد قالت عائشة رضى اللّه تعالى عنها فيما رواه البخاري كان رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وسلم إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات ، ومسح عنه بيده ، فلما اشتكى وجعه الذي توفى فيه طفقت أنفث عليه بالمعوذات التي كان ينفث بها . صلاة أبى بكر : 721 - اشتد المرض على رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وسلم ، وشق عليه أن يؤم الناس للصلاة ، فكان لا بد أن ينيب أحدا من المؤمنين الأولين الذين كانوا من أول الناس إسلاما ، وكان خليله وصديقه وصفيه أبو بكر أول الرجال إسلاما هو المختار ، فاختاره ليصلى بالمسلمين فلا تتعطل الإمامة للصلاة ، ويخشى أن تتعطل الصلاة ، وهي عمود الإسلام ، ولا دين من غير صلاة . روى الإمام أحمد أن النبي صلى اللّه تعالى عليه وسلم لم يخرج للصلاة فصلى بالناس عمر رضى اللّه تعالى عنه ، وكان ذلك استجابة لقول رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وسلم إذ قال مروا من يصلى بالناس ، فلم يكن من كبار الصحابة إلا عمر وزير رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وسلم الثاني ، وكان عمر رضى اللّه تعالى عنه رجلا مجهرا ، فقال رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وسلم وأين أبو بكر ، فبعث إلى أبى بكر ، وهذا الخبر يدل على أن الإمام عمر ما صلى إلا في غيبة أبى بكر ، والاستجابة لأمر النبي صلى اللّه تعالى عليه وسلم أمرا عاما ، إذ يقول : مروا من يصلى بالناس ، ثم عين من بعد صلاة عمر من يؤم الناس وهو أبو بكر رضى اللّه تعالى عنه . روى البخاري عن الأعمش عن عائشة قالت لما مرض النبي صلى اللّه تعالى عليه وسلم مرضه الذي مات فيه فحضرت الصلاة ، فأذن بلال ، فقال : مروا أبا بكر فليصل بالناس ، فقيل له : إن أبا بكر رجل أسيف إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلى بالناس . وأعاد عليه الصلاة والسلام أمره فأعادوا كلامهم ، فقال النبي صلى اللّه تعالى عليه وسلم : إنكن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل ، فخرج أبو بكر فوجد النبي صلى اللّه تعالى عليه وسلم في نفسه خفة ، فخرج يهادى بين رجلين ، كأني أنظر إلى رجليه تخطان من