محمد ابو زهره

497

خاتم النبيين ( ص )

وبنو الحارث على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو جشم على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو النجار على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة منهم تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو عمرو بن عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولي ، وكل طائفة منهم تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو النبيت على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وأن المؤمنين لا يتركون مفرجا « 1 » بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل . وألا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه « 2 » وأن المؤمنين المتقين على من بغى منهم ، أو ابتغى وسيعة « 3 » ظلم أو إثم أو عدوان أو فساد بين المؤمنين ، وأن أيديهم عليه جميعا ولو كان ولد أحدهم . ولا يقتل مؤمن في كافر ، ولا ينصر كافر على مسلم . وأن ذمة اللّه تعالى واحدة يجير عليهم أدناهم . وأن المؤمنين بعضهم موالى بعض دون الناس . وأن من تبعنا من يهود ، فإن له النصر والأسوة غير مظلومين ، ولا متناصرين عليهم . وأن سلم المؤمنين واحدة ، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل اللّه ، إلا على سواء وعدل بينهم ، وأن كل غازية غزت معنا يعقب بعضها بعضا . وأن المؤمنين يبيء بعضهم على بعض بما نال وباءهم في سبيل اللّه تعالى . وأن المؤمنين المتقين على أحسن هدى وأقومه .

--> ( 1 ) المفرج المثقل بالدين والكثرة في العيال . ( 2 ) معناه ألا يكون بين مؤمن وآخر ولاء ، فيجىء مؤمن ويأخذ الولاء ، لأنه لحمة كلحمة النسب . ( 3 ) الوسيعة : العظيمة .