شيخ محمد قوام الوشنوي

445

حياة النبي ( ص ) وسيرته

الحوت ليصلّون على معلّم النّاس الخير . وقوله ( ص ) قال : لن يشبع المؤمن من خير يسمعه حتّى يكون منتهاه الجنّة . رواها صاحب التّاج عن التّرمذي . وقوله ( ص ) : يشفع يوم القيامة ثلاثة ؛ الأنبياء ، ثم العلماء ، ثم الشهداء . رواه صاحب التّاج أيضا عن ابن ماجة . وقوله ( ص ) : الخير عادة والشرّ لجاجة من يرد اللّه به خيرا يفقّهه في الدّين . وقوله ( ص ) : فقيه واحد أشدّ على الشّيطان من ألف عابد . وقوله ( ص ) : ما من خارج خرج من بيته في طلب العلم إلّا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع . وقوله ( ص ) : طلب العلم فريضة على كلّ مسلم ، وواضع العلم عند غير أهله كمقلّد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذّهب . رواها ابن ماجة في السّنن « 1 » . وفي التعليقة على السنن المذكور قال : وقال السنحاوي في المقاصد ألحق بعض المصنّفين بآخر هذا الحديث ( ومسلمة ) وليس لها ذكر في شيء من طرقه وان كانت صحيحة المعنى . انتهى . وهذا الحديث هكذا مرويّ عن جماعة وهم ؛ علي بن أبي طالب ( ع ) ، والحسن بن علي ( ع ) ، والحسين بن علي ( ع ) ، وابن عباس ، وابن مسعود ، وابن عمر ، وأبي سعيد الخدري ، وأنس بن مالك وهؤلاء رووها عن النبي ( ص ) بدون لفظة ( ومسلمة ) رواه عنهم هكذا صاحب كتاب مرآة النساء هذا هو الصّحيح المعتمد عند القوم ، وأمّا عند الشّيعة فليس للفظة ( مسلمة ) في شيء من الكتب المعتمدة عندهم عين ولا أثركما لا يخفى . ما أخبر به النبي ( ص ) عن الملاحم والفتن القسم الثاني : ما أخبر به النبي ( ص ) من المغيبات وما سيقع في آخر الزّمان ، وإخباره ( ص ) بخروج المهدي ( عج ) وهي كثيرة أيضا .

--> ( 1 ) السسن لابن ماجة 1 / 80 . الحديث : 221 ، 224 ، 226 .