شيخ محمد قوام الوشنوي
440
حياة النبي ( ص ) وسيرته
عن عبد الرحمن بن عوف : انّ اللّه تعالى سائل كلّ راع عمّا استرعاه ، أحفظ ذلك أم ضيّعه ؟ حتّى يسئل الرجل عن أهل بيته . عن أنس : انّ اللّه تعالى قال من عادى لي وليّا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرّب عبدي بشيء أحبّ إليّ ممّا افترضته عليه ، وما يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتّى أحبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش به ورجله الذي يمشي به ، وان سألني لأعطيته ، وان استعاذني لأعيذنّه . . . الخ . عن أبي هريرة : انّ اللّه تعالى كتب الاحسان على كلّ شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذّبحة وليحدّ أحدكم شفرته وليرح ذبيحته . عن شدّاد بن أوس : انّ اللّه يحبّ عبده المؤمن الفقير المتعفّف أبا العيال ، انّ اللّه تعالى يحبّ معالي الأمور وأشرافها ويكره سفاسفها . عن الحسين بن علي ( ع ) : انّ اللّه تعالى يحبّ الرجل له الجار السوء يؤذيه فيصبر على أذاه ويحتسبه حتّى يكفيه اللّه بحياة أو موت . عن أبي ذر : انّ اللّه تعالى يحبّ أبناء السّبعين ويستحيي من أبناء الثمانين . عن علي ( ع ) : انّ اللّه لا يحبّ الذّواقين ولا الذّواقات . عن عبادة بن الصامت : انّ اللّه لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفيّه من أهل الأرض فصبر واحتسب بثواب دون الجنّة . عن ابن عمر : انّ اللّه لا يستحي من الحقّ لا تأتوا النساء في أدبارهنّ . عن خزيمة بن ثابت : انّ اللّه تعالى لا يقبض العلم انتزعه انتزاعا من العباد لكن يقبض العلم بقبض العلماء ، حتّى إذا لم يبق عالما اتّخذ النّاس رؤساء جهّالا ، فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلّوا وأضلّوا . عن ابن عمر : انّ اللّه تعالى يقول : انّ الصّوم لي وأنا أجزي به ، انّ للصائم فرحتين إذا أفطر فرح وإذا لقى اللّه تعالى فجازاه فرح ، والذي نفس محمّد بيده لخلوف فم الصّائم أطيب عند اللّه من ريح المسك .