شيخ محمد قوام الوشنوي

398

حياة النبي ( ص ) وسيرته

اللّه ( ص ) بنو هاشم ، ثم المهاجرون ، ثم الأنصار ، ثم النّاس حتّى فرغوا ، ثم النساء ، ثم الصّبيان . انتهى . موضع قبر رسول اللّه ( ص ) وحديث دفنه ثم قال : ذكر موضع قبر رسول اللّه ( ص ) . إلى أن قال : أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثني أبو بكر بن عبد اللّه بن أبي سبرة ، عن جعفر بن محمّد عن ابن أبي مليكة قال : قال رسول اللّه ( ص ) : ما توفّى اللّه نبيّا قطّ إلّا دفن حيث تقبض روحه . ثم روى أيضا باسناده عن عمر بن ذرّ قال قال أبو بكر : سمعت خليلي يقول : ما مات نبي قطّ في مكان إلّا دفن فيه ، قلت لابن ذرّ : ممّن سمعته ؟ قال : سمعت أبا بكر بن عمر بن حفص ان شاء اللّه . . . الخ . ثم قال : ذكر قبر رسول اللّه ( ص ) واللّحد له . ثم روى باسناده عن زإذان عن جرير بن عبد اللّه قال قال رسول اللّه ( ص ) : اللّحد لنا والشّق لغيرنا . ثم قال قال وكيع في حديثه : والشّق لأهل الكتاب . . . الخ . ثم روى باسناده عن ابن شهاب عن علي بن الحسين أخبره أنّه الحد لرسول اللّه ( ص ) ثم نصب على لحده اللبن . ثم روى أيضا باسناده عن الزّهري عن علي بن الحسين قال : لحد للنبي ( ص ) لحد ونصب على لحده اللبن نصبا . ثم روى باسناده أيضا عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : لمّا أرادوا ان يحفروا لرسول اللّه ( ص ) كان بالمدينة رجلان أبو عبيدة بن الجرّاح يحفر حفر أهل مكة ، وكان أبو طلحة الأنصاري هو الذي يحفر لأهل المدينة وكان يلحد ، فدعا العباس رجلين فقال لأحدهما إذهب إلى أبي عبيدة ، وقال للآخر إذهب إلى أبي طلحة ، ثم قال : اللّهم خر لرسولك فوجد صاحب أبي طلحة أبا طلحة فجاء به فالحد له . ثم روى أيضا باسناده عن أبي طلحة قال : اختلفوا في الشّق واللحد للنبي ( ص ) فقال المهاجرون : شقّوا كما يحفر أهل مكة ، وقالت الأنصار : الحدوا كما تحفر بأرضنا . . . الخ .