شيخ محمد قوام الوشنوي

396

حياة النبي ( ص ) وسيرته

ذكر الصلاة على رسول اللّه ( ص ) ثم قال : ذكر الصّلاة على رسول اللّه ( ص ) . ثم روى باسناده عن عوف عن الحسن قال : غسّلوه وكفّنوه وحنّطوه ( ص ) ثم وضع على سرير ، فأدخل عليه المسلمون أفواجا يقومون يصلّون عليه ثم يخرجون ، ويدخل آخرون حتّى صلّوا عليه كلّهم . ثم روى أيضا باسناده عن عبد الرّحمن بن حرملة أنّه سمع سعيد بن المسيّب يقول : لمّا توفّي رسول اللّه ( ص ) وضع على سريره فكان النّاس يدخلون عليه زمرا زمرا يصلّون عليه ويخرجون ولم يؤمّهم أحد . ثم روى أيضا باسناده عن ابن شهاب قال : وضع رسول اللّه ( ص ) على سرير فجعل المسلمون يدخلون أفواجا فيصلّون عليه ويسلّمون لا يؤمّهم أحد . ثم روى أيضا باسناده عن الزّهري أنّه قال : بلغنا انّ النّاس كانوا يدخلون أفواجا فيصلّون على رسول اللّه ( ص ) ولم يؤمّهم في الصّلاة عليه إمام . ثم روى أيضا باسناده عن أبي عيسم أنّه شهد ذلك قال : لمّا قبض رسول اللّه ( ص ) قالوا : كيف نصلّي عليه ؟ قالوا : ادخلوا من ذا الباب ارسالا ارسالا فصلّوا عليه وأخرجوا من الباب الآخر . ثم روى أيضا باسناده عن أبي حازم المدني قال : انّ النبي ( ص ) حيث قبضه اللّه دخل المهاجرون فوجا فوجا يصلّون عليه ويخرجون ، ثم دخلت الأنصار على مثل ذلك ، ثم دخل أهل المدينة ، حتّى إذا فرغت الرّجال دخلت النساء فكان منهنّ صوت وجزع لبعض ما يكون منهنّ ، فسمعن هدّة في البيت فسكتن فإذا قائل يقول : في اللّه عزاء عن كلّ هالك ، وعوض من كلّ مصيبة ، وخلف من كلّ ما فات ، والمجبور من جبره الثواب ، والمصاب من لم يجبره الثواب . ثم روى أيضا باسناده عن أبي بن عباس بن سهل بن سعد السّاعدي ، عن أبيه ، عن جدّه قال : لمّا توفّي رسول اللّه ( ص ) وضع في أكفانه ، ثم وضع على سريره فكان النّاس يصلّون عليه