شيخ محمد قوام الوشنوي
355
حياة النبي ( ص ) وسيرته
واشف لا شافي إلّا أنت . ثم روى باسناده أيضا عن ابن نضرة عن أبي سعيد قال : اشتكى رسول اللّه ( ص ) فرقاه يعني جبريل ، فقال : بسم اللّه أرقيك من كلّ شيء يؤذيك ومن كلّ حاسد وعين واللّه يشفيك . ثم روى أيضا باسناده عن جماعة عن يزيد بن عبد اللّه بن الهادي ، عن محمّد بن إبراهيم ابن الحارث التيمي ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي ( ص ) أنّها كانت تقول : إذا اشتكى رسول اللّه ( ص ) رقاه جبريل ( ع ) ، وقال : بسم اللّه يبريك من كلّ داء يشفيك من شرّ حاسد إذا حسد ومن شرّ كلّ ذي عين . ثم روى أيضا باسناده عن عطاء وعمرو بن شعيب وجبير بن أبي سليمان : انّ جبريل ( ع ) كان يعوّذ محمدا ( ص ) يقول : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم بسم اللّه أرقيك من كلّ شيء يؤذيك ، ومن شر كلّ ذي عين ونفس حاسد ، وباغ يبغيك ، بسم اللّه أرقيك واللّه يشفيك . ثم روى أيضا باسناده عن عطاء قال : بلغني انّ التّعويذ الذي عوّذ به جبريل النبي ( ص ) حين سحرته اليهود في طعامه : بسم اللّه أرقيك بسم اللّه يشفيك من كلّ داء . . . الخ . ثم قال : ذكر صلاة النبي ( ص ) من قعود . ثم روى باسناده عن عروة عن عائشة انّ رسول اللّه ( ص ) كان وجعا فدخل عليه أصحابه يعودونه ، فصلّى بهم قاعدا وهم قيام فأومأ إليهم ان اقعدوا فلمّا قضى صلاته ( ص ) قال : إنّما جعل الإمام ليؤتمّ به ، فإذا كبّر فكبّروا ، وإذا ركع فاركعوا ، وإذا سجد فاسجدوا ، وإذا قعد فاقعدوا ، واصنعوا مثل ما يصنع الإمام . . . انتهى . ثم قال : ذكر قسم رسول اللّه ( ص ) بين نسائه في مرضه من نفسه . ثم روى باسناده عن جعفر بن محمّد عن أبيه ( ع ) : انّ النبي ( ص ) كان يحمل في ثوب يطوف به على نسائه وهو مريض يقسم بينهنّ . ثم روى أيضا باسناده عن أيّوب عن أبي قلابة : انّ النبي ( ص ) كان يقسم بين نسائه فيسوّي بينهنّ ويقول : اللّهم هذا ما أملك وأنت أولى بما لا أملك ، قال : يعني الحبّ في القلب . انتهى .