شيخ محمد قوام الوشنوي
321
حياة النبي ( ص ) وسيرته
ثم روى أيضا باسناده عن محمّد بن عبد اللّه انّ أنس بن مالك حدّثه : انّ فاطمة عليها السّلام جاءت بكسرة خبز إلى النبي ( ص ) فقال ( ص ) : ما هذه الكسرة يا فاطمة ؟ قالت : خبزته فلم تطب نفسي حتّى أتيتك بهذه الكسرة ؟ فقال ( ص ) : أما أنّه أوّل طعام دخل فم أبيك منذ ثلاثة أيّام . ثم روى أيضا باسناده عن أبي بحر ، عن أبي هريرة : انّ رسول اللّه ( ص ) كان يشّد صلبه بالحجر من الغرث - أي الجوع . ثم روى أيضا باسناده عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت : ما شبع آل محمد ( ص ) غداء وعشاء من خبز الشعير ثلاثة أيام متتابعات حتّى لحق باللّه . ثم روى أيضا باسناده عن إبراهيم أيضا عن عائشة قالت : ما شبع آل محمد ( ص ) ثلاثا من خبز برّ حتّى قبض ( ص ) . ثم روى أيضا باسناده عن سعيد عن أبي هريرة قال : كان يمرّ بآل رسول اللّه ( ص ) هلال ، ثم هلال لا يوقد في شيء من بيوته نار لا لخبز ولا لطبيخ ، قالوا : بأيّ شيء كانوا يعيشون يا أبا هريرة ؟ قال : بالأسودين التمر والماء . قال : وكان له جيران من الأنصار جزاهم اللّه خيرا لهم منائح أي ناقة أو شاة ذات لبن يرسلون اليه بشيء من لبن . ثم روى أيضا باسناده عن عامر قال : سمعت أبا أمامة يقول : ما كان يفضل عن أهل بيت رسول اللّه ( ص ) خبز الشعير . ثم روى أيضا باسناده عن يونس عن الحسن قال : خطب رسول اللّه ( ص ) فقال : واللّه ما أمسى في آل محمد صاع من طعام وانّها لتسعة أبيات ، واللّه ما قالها استقلالا لرزق اللّه ولكن أراد ان تأسى به أمّته . ثم روى أيضا باسناده عن عكرمة عن ابن عباس قال : واللّه لقد كان يأتي على أهل محمد ( ص ) الليالي ما يجدون فيها عشاء . ثم روى أيضا باسناده عن عبد اللّه بن عبيدة عن عائشة قالت : ما شبع رسول اللّه ( ص ) في يوم مرّتين حتّى لحق باللّه ، ولا رفعنا له فضل طعام عن شبع حتّى لحق باللّه ، إلّا ان نرفعه