شيخ محمد قوام الوشنوي

314

حياة النبي ( ص ) وسيرته

يكون هو الذي يفارقه ، ولا قاومه انسان فانصرف عنه حتّى يكون هو الذي ينصرف . وما قال لشيء صنعته لم صنعت كذا وكذا ؟ ولا قال : ألا صنعت كذا وكذا ؟ ولقد شممت العطر فما شممت ريح شيء أطيب ريحا من رسول اللّه ، ولا أصغى إليه رجل فنحّى رأسه حتّى يكون هو يتنحّى عنه . ثم روى أيضا باسناده عن عكرمة قال سئلت عائشة ، هل سمعت رسول اللّه ( ص ) يتمثّل شعرا قطّ ؟ قالت : كان ( ص ) أحيانا إذا دخل بيته يقول : ويأتيك بالأخبار من لم يردّد . ثم روى أيضا باسناده عن حبيب بن صالح قال : كان رسول اللّه ( ص ) إذا دخل المرفق لبس حذاءه وغطّى رأسه . ثم روى أيضا باسناده عن مولى لعائشة قال قالت عائشة : ما نظرت إلى فرج النبي قطّ . وقالت : ما رأيت فرج النبي ( ص ) قطّ . ثم روى أيضا باسناده عن أنس بن مالك قال : كان رسول اللّه ( ص ) إذا أتى الغائط لم يرفع ثيابه حتّى يدنوا من المكان الذي يريد . انتهى . صلاة رسول اللّه ( ص ) ثم قال ذكر صلاة رسول اللّه ( ص ) . ثم روى باسناده عن المغيرة بن شعبة قال : كان رسول اللّه ( ص ) يقوم حتّى ترم رجلاه أو قدماه ، فيقال له ، فيقول : أفلا أكون عبدا شكورا . ثم روى أيضا باسناده عن أبي سلمة قال : ما مات رسول اللّه ( ص ) حتّى كان أكثر صلاته وهو قاعد ، وكان يقول ( ص ) : أحبّ الأعمال إلى اللّه أدومها وان قلّ . ثم روى أيضا باسناده عن ثمامة بن عبد اللّه بن أنس قال : كان أنس يتنفّس في الإناء مرّتين أو ثلاثا ، وزعم انّ رسول اللّه ( ص ) كان يتنفّس في الإناء ثلاثا . ثم روى أيضا باسناده عن أبي عصام عن أنس قال : كان رسول اللّه ( ص ) يتنفّس في الشراب ثلاثا ، ويقول هو أهنأ وأمرأ . . . الخ .