شيخ محمد قوام الوشنوي
307
حياة النبي ( ص ) وسيرته
أبعد النّاس منه ، ولا خيّر بين أمرين قطّ إلّا اختار أيسرهما . وقالت : إذا كان حديث عهد بجبريل يدارسه كان أجود بالخير من الرّيح المرسلة . ثم روى أيضا باسناده عن عروة عن عائشة أيضا قالت : ما ضرب رسول اللّه ( ص ) خادما ولا امرأة ولا ضرب بيده شيئا قطّ إلّا ان يجاهد في سبيل اللّه . ثم روى أيضا باسناده عن عروة عن عائشة أيضا قالت : ما ضرب رسول اللّه ( ص ) خادما قطّ ولا امرأة ولا ضرب بيده شيئا قطّ إلّا ان يجاهد في سبيل اللّه ، ولا خيّر بين أمرين إلّا كان أحبّهما إليه أيسرهما حتّى يكون إثما فإذا كان إثما كان أبعد النّاس من الإثم ، ولا انتقم لنفسه في شيء يؤتى إليه حتّى تنتهك حرمات اللّه فيكون هو ينتقم له . ثم روى أيضا باسناده عن أبي عتبة يحدّث عن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول اللّه ( ص ) أشدّ حياء من العذراء في خدرها ، وكان إذا كره الشيء عرفناه في وجهه . ثم روى أيضا باسناده عن عبيد بن عمير قال : بلغني انّ رسول اللّه ( ص ) ما اتي في غير حدّ إلّا عفا عنه . ثم روى أيضا باسناده عن جماعة كلّهم رووا عن محمّد بن المنكدر قال شهدت جابر بن عبد اللّه قال : ما سئل النبي ( ص ) شيئا قطّ فقال لا . ثم روى أيضا باسناده عن المنهال بن عمرو وعن محمّد بن الحنفيّة قال : كان رسول اللّه ( ص ) لا يكاد يقول لشيء لا ، فإذا هو سئل فأراد ان يفعل قال نعم ، وإذا لم يرد ان يفعل سكت فكان قد عرف ذلك منه . ثم روى أيضا باسناده عن ابن عباس أنّه قال : كان رسول اللّه ( ص ) أجود النّاس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل كلّ ليلة في رمضان حتّى ينسلخ يعرض عليه رسول اللّه ( ص ) القرآن فإذا لقيه جبريل كان رسول اللّه ( ص ) أجود بالخير من الرّيح المرسلة . ثم روى باسناده عن ابن أبي هلال بن علي ، عن أنس بن مالك قال : لم يكن رسول اللّه ( ص ) سبّابا ولا فحّاشا ولا لعّانا ، كان يقول لأحدنا عند المعاتبة : ما له ترب جبينه ؟ !