شيخ محمد قوام الوشنوي

293

حياة النبي ( ص ) وسيرته

أنصاف أذنيه . ثم روى أيضا باسناده عن حميد عن أنس قال : كان رسول اللّه ( ص ) ليس بالجعد ولا بالسّبط شعره إلى أنصاف أذنيه . ثم روى أيضا باسناده عن حميد عن أنس : انّ رسول اللّه ( ص ) كان لا يجاوز شعره اذنيه . ثم روى أيضا باسناده عن أبي رمثة قال كنت أظنّ انّ رسول اللّه ( ص ) شيء لا يشبه النّاس فرأيته فإذا هو بشر له وفرة . ثم روى أيضا باسناده عن عبد اللّه بن عمران عن رجل من الأنصار عن علي ( ع ) أنّه وصف النبي ( ص ) فقال : كان ( ص ) ذا وفرة . ثم روى أيضا باسناده عن عروة قال قالت عائشة : كان شعر رسول اللّه فوق الوفرة ودون الجمّة . ثم روى باسناده عن أبي المتوكّل الناجي انّ رسول اللّه ( ص ) كانت له لمّة تغطّي شحمة اذنيه . ثم روى أيضا باسناده عن مجاهد عن امّ هانيء قالت رأيت في رأس رسول اللّه ( ص ) ضفائرا أربعا . ثم روى باسناده عن مجاهد أيضا عن امّ هانيء قالت رأيت النبي ( ص ) قدم مكة وله أربع غدائر . ثم روى باسناده عن مجاهد أيضا عن امّ هانيء قالت : رأيت رسول اللّه ( ص ) وله أربع غدائر - تعني شعره - . ثم روى باسناده أيضا عن ابن عباس قال : كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرّقون رؤوسهم وكان رسول اللّه ( ص ) يحبّ موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه فسدل رسول اللّه ( ص ) ناصيته ثم فرّق بعد . ثم روى أيضا باسناده عن راشد بن سعد ، وعن أبيه حكيم بن عمر قالا : كان رسول اللّه ( ص ) يفرّق ويأمر بالفرق وينهى عن السّكينة . ثم روى أيضا باسناده عن زياد بن سعد أنّه سمع ابن شهاب يقول سدل رسول اللّه ( ص ) ناصيته ما شاء اللّه ثم فرّق بعد . ثم روى أيضا باسناده عن سمّاك ، ثم قال محمّد بن سعد ، أخبرنا