شيخ محمد قوام الوشنوي

265

حياة النبي ( ص ) وسيرته

الحبشيّة . فذكره ثم قال : وقال محمد بن سعد عن الواقدي ، ثم روى عنه بإسناده عن شيخ من بني سعد بن بكر قال : كان رسول اللّه ( ص ) يقول لأمّ أيمن : يا أمّه ، وكان إذا نظر ( ص ) إليها ، قال : هذه بقيّة أهل بيتي . ثم قال : وقال أبو بكر بن خيثمة أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال : كان النبي ( ص ) يقول لامّ أيمن ، امّي بعد امّي . ثم قال : وقال الواقدي عن أصحابه المدنيّين قالوا : نظرت امّ أيمن إلى النبي ( ص ) وهو يشرب ، فقالت : اسقني ، فقالت عائشة : أتقولين هذا لرسول اللّه ( ص ) ؟ فقالت : ما خدمته أطول ، فقال رسول اللّه ( ص ) : صدقت فجاء بالماء فسقاها . ثم قال وقال المفضّل بن غسان ، حدّثنا وهب بن جرير ، ثنا أبي قال : سمعت عثمان بن القاسم قال : لمّا هاجرت امّ أيمن أمست بالمنصرف دون الرّوحاء ، وهي صائمة فأصابها عطش شديد حتّى جهدها ، قال : فدلى عليها دلو من السّماء برشاء أبيض فيه ماء ، قالت : فشربت فما أصابني عطش بعد ، وقد تعرّضت العطش بالصوم في الهواجر فما عطشت بعد . . . الخ . ثم قال ابن كثير قلت : فأمّا بريرة فإنّها كانت لآل أبي أحمد بن جحش فكاتبوها فاشترتها عائشة منهم فأعتقتها فثبت ولاؤها لها . كما ورد الحديث بذلك في الصّحيحين ولم يذكرها ابن عساكر . انتهى . ثم قال : ومنهنّ خضرة ذكرها ابن مندة فقال : روى معاوية عن هشام ، عن سفيان ، عن جعفر بن محمد عن أبيه ( ع ) قال : كان للنبي ( ص ) خادم يقال له خضرة . ثم قال : وقال محمد بن سعد عن الواقدي ، ثم روى عنه بإسناده عن سلمى قالت : كان خدم رسول اللّه ( ص ) أنا ، وخضرة ، ورضوى ، وميمونة بنت سعد أعتقهنّ رسول اللّه ( ص ) كلهنّ . انتهى . ثم قال : ومنهنّ خليثة مولاة حفصة بنت عمر . إلى أن قال : وذكر ابن الأثير : خليثة مولاة سلمان الفارسي . . . الخ . ثم قال : ومنهنّ خولة خادم النبي ( ص ) . كذا قال ابن الأثير . ثم قال : وقد روى حديثها