شيخ محمد قوام الوشنوي

262

حياة النبي ( ص ) وسيرته

سمعت أبا كبشة الأنماري قال : كان رسول اللّه ( ص ) جالسا في أصحابه فدخل ثم خرج وقد اغتسل ، فقلنا يا رسول اللّه ( ص ) قد كان شيء ؟ قال ( ص ) : أجل مرّت بي فلانة فوقع في نفسي شهوة النساء فأتيت بعض أزواجي فأصبتها ، فكذلك فافعلوا ، فإنّه من أماثل أعمالكم إتيان الحلال . ثم قال : وقال أحمد ، ثنا وكيع ، ثنا الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد عن أبي كبشة الأنماري قال : قال رسول اللّه ( ص ) : مثل هذه الأمّة مثل أربعة نفر ، رجل آتاه اللّه مالا وعلما فهو يعمل به في ماله وينفقه في حقّه ، ورجل آتاه اللّه علما ولم يؤته مالا فهو يقول : لو كان لي مثل مال هذا عملت فيه مثل الذي يعمل ، قال رسول اللّه ( ص ) : فهما في الأجر سواء ، ورجل آتاه اللّه مالا ولم يؤته علما فهو يحبط فيه ينفقه في غير حقّه ، ورجل لم يؤته مالا ولا علما فهو يقول : لو كان لي مثل مال هذا عملت فيه مثل الذي يعمل ، قال رسول اللّه ( ص ) فهما في الوزر سواء . ثم قال : وهكذا رواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد كلاهما عن وكيع . ثم قال : ورواه ابن ماجة أيضا من وجه آخر من حديث منصور عن سالم بن أبي الجعد عن ابن أبي كبشة . ثم قال : وقال أحمد ، ثم روى عنه بإسناده عن أبي عامر الهورني عن أبي كبشة الأنماري أنّه أتاه ، فقال : أطرقني من فرسك فإنّي سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : من أطرق مسلما فعقّب له الفرس كان كأجر سبعين حمل عليه في سبيل اللّه عزّ وجلّ . ثم قال : وقد روى الترّمذي ، ثم روى عنه بإسناده عن سعيد أبي البختري الطّائي قال حدّثني أبو كبشة أنّه قال : ثلاث أقسم عليهنّ وأحدّثكم حديثا فاحفظوه : ما نقص مال عبد من صدقة ، وما ظلم عبد بمظلمة فصبر عليها إلّا زاده اللّه بها عزّا ، ولا يفتح عبد باب مسألة إلّا فتح اللّه عليه باب فقر . الحديث . ثم قال قال الترّمذي حسن صحيح . ثم قال : وقد رواه أحمد عن غندر ، عن شعبة ، عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عنه . وروى أبو داود وابن ماجة من حديث الوليد بن مسلم عن ابن ثوبان ، عن أبيه عن أبي كبشة الأنماري : انّ رسول اللّه ( ص ) كان يحتجم على هامته وبين كتفيه . وروى الترّمذي ، ثم روى