شيخ محمد قوام الوشنوي
151
حياة النبي ( ص ) وسيرته
لا شريك لك لبّيك ، انّ الحمد والنعمة لك والملك لك لا شريك لك . ثم قال وكان عبد اللّه بن عمر يزيد فيها : لبّيك لك وسعديك والخير في يديك لبّيك والرغباء إليك والعمل . ثم روى ابن كثير بإسناده عن ابن شهاب قال قال سالم بن عبد اللّه بن عمر أخبرني عن أبيه قال سمعت رسول اللّه ( ص ) يهلّ ملبّيا يقول : لبّيك اللّهم لبّيك لبّيك لا شريك لك لبّيك انّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك . لا يزيد على هؤلاء الكلمات . ثم روى بإسناده عن أبي عطيّة عن عائشة قالت : إنّي لأعلم كيف كان النبيّ ( ص ) يلبّي يقول ( ص ) : لبيّك اللّهم لبيّك لبيّك لا شريك لك لبيّك انّ الحمد والنعمة لك . ثم روى عن الإمام أحمد بإسناده عن المطّلب بن عبد اللّه بن حنطب قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول اللّه ( ص ) : أمرني جبرائيل برفع الصّوت في الإهلال فإنّه من شعائر الحج . ثم قال ابن كثير تفرّد به أحمد . ثم رواه عن البيهقي بإسناده عن عبد اللّه بن أبي لبيد عن المطّلب عن أبي هريرة عن رسول اللّه ( ص ) نحوه . ثم روى بإسناده عن ابن أبي لبيد عن المطلب بن حنطب ، عن خلّاد ، عن السائب ، عن زيد ابن خالد قال : جاء جبرائيل إلى النبيّ ( ص ) فقال : مر أصحابك ان يرفعوا أصواتهم بالتّلبية فإنّها شعار الحج . . . الخ . قال محمد بن سعد « 1 » : ومضى رسول اللّه ( ص ) يسير المنازل ويؤمّ أصحابه في الصّلوات في مساجد له قد بناها الناس وعرفوا مواضعها ، وكان يوم الاثنين بمرّ الظهران فغربت له الشمس بسرف ثم أصبح فاغتسل ودخل مكة نهارا وهو على راحلته القصواء ، فدخل من أعلى مكة من كداء حتّى انتهى إلى باب بني شيبة . . . الخ . وروى ابن هشام « 2 » عن ابن إسحاق بإسناده عن عائشة قالت : لا يذكر يعني
--> ( 1 ) الطبقات الكبرى 2 / 173 . ( 2 ) السيرة النبوية 4 / 248 .