شيخ محمد قوام الوشنوي

106

حياة النبي ( ص ) وسيرته

وهو فاروق هذه الأمّة ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب المنافقين . انتهى . ومنها ما رواه أيضا عن صاحب المناقب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كنّا عند النبيّ ( ص ) إذ جاء أعرابيّ فقال : يا رسول اللّه سمعتك تقول واعتصموا بحبل اللّه فما حبل اللّه الذي نعتصم به ؟ فضرب النبيّ ( ص ) يده في يد عليّ وقال ( ص ) : تمسّكوا بهذا هو حبل اللّه المتين . انتهى . ومنها ما رواه أيضا عن المناقب بالإسناد عن أبي الزّبير المكّي عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال قال رسول اللّه ( ص ) : انّ اللّه تبارك وتعالى اصطفاني واختارني وجعلني رسولا وأنزل عليّ سيّد الكتب ، فقلت الهي وسيّدي إنّك أرسلت موسى إلى فرعون ، فسئلك ان تجعل معه أخاه هارون وزيرا يشدّ به عضده ويصدّق به قوله ، وإنّي أسئلك يا سيّدي وإلهي ان تجعل لي من أهلي وزيرا تشدّ به عضدي ، فاجعل لي عليّا وزيرا وأخا واجعل الشجاعة في قلبه وألبسه الهيئة على عدوّه ، وهو أوّل من آمن بي وصدّقني وأوّل من وحّد اللّه معي ، وإنّي سئلت ذلك ربّي عزّ وجلّ فأعطانيه ، فهو سيّد الأوصياء ، اللحوق به سعادة ، والموت في طاعته شهادة ، واسمه في التوراة مقرون إلى اسمي ، وزوجته الصدّيقة الكبرى بنتي ، وابناه سيّدا شباب أهل الجنة ابناي . . . الخ . ومنها ما رواه عن السّيوطي في الجامع الصّغير عن الدّيلمي عن البخاري ومسلم قال ( ص ) : يا بريدة انّ عليّا وليّكم من بعدي . انتهى . ومنها ما رواه عن محبّ الدين الطبري عن أبي الدّرداء قال قال رسول اللّه ( ص ) : عليّ باب علمي ومبين لأمّتي ما أرسلت به من بعدي ، حبّه إيمان وبغضه نفاق ، والنظر إليه رأفة ، ومودته عبادة . ثم قال رواه صاحب الفردوس . ومنها ما رواه عنه أيضا ، عن أبي هريرة قال قال رسول اللّه ( ص ) : لمّا أسري بي في ليلة المعراج فاجتمع عليّ الأنبياء في السّماء فأوحى اللّه تعالى إليّ : سلهم يا محمد بماذا بعثتهم ؟ فقالوا : بعثنا على شهادة ان لا إله إلّا اللّه وحده وعلى الإقرار بنبوّتك والولاية لعلّي بن أبي طالب . ثم قال رواه الحافظ أبو نعيم .