العلامة المجلسي
307
بحار الأنوار
تفسير العياشي : أبو حمزة ، عن أبي بصير عنه ذكر فيه ابن يامين ولم يذكر ابن ياميل . ( 1 ) 115 - تفسير العياشي : عن أبان الأحمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما دخل إخوة يوسف عليه السلام وقد جاؤوا بأخيهم معهم وضع لهم الموائد ، قال : يمتار ( 2 ) كل واحد منكم مع أخيه لامه على الخوان ، فجلسوا وبقي أخوه قائما ، فقال له : مالك لا تجلس مع إخوتك ؟ قال : ليس لي منهم أخ من أمي ، قال : فلك أخ من أمك زعم هؤلاء أن الذئب أكله ؟ قال : نعم ، قال : فاقعد وكل معي ، قال : فترك إخوته الاكل قالوا : إنا نريد أمرا ويأبى الله إلا أن يرفع ولد يامين ( 3 ) علينا ، ثم قال حين فرغوا من جهازهم أمر أن يضع الصاع في رحل أخيه ، فلما فصلوا نادى مناد : أيتها العير إنكم لسارقون ، قال : فرجعوا فقالوا : " ماذا تفقدون قالوا نفقد صواع الملك " إلى قوله : " جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه " يعنون السنة التي تجري فيهم أن يحبسه ، فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه ، فقالوا : إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل . قال الحسن بن علي الوشاء فسمعت الرضا عليه السلام يقول : يعنون المنطقة ، فلما فرغ من غدائه قال : ما بلغ من حزنك على أخيك ؟ قال : ولد لي عشرة أولاد فكلهم شققت لهم من اسمه قال : فقال له : ما أراك حزنت عليه حيث اتخذت النساء من بعده ؟ قال : أيها العزيز إن لي أبا شيخا كبيرا صالحا فقال : يا بني تزوج لعلك أن تصيب ولدا يثقل الأرض بشهادة أن لا إله إلا الله ، قال أبو محمد عبد الله بن محمد : ( 4 ) هذا من رواية الرضا عليه السلام . ( 5 ) 116 - تفسير العياشي : عن علي بن مهزيار ، عن بعض أصحابنا ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : وقد كان هيأ لهم طعاما فلما دخلوا إليه قال : ليجلس كل بني أم على مائدة
--> ( 1 ) مخطوط . م ( 2 ) أي يجمع ، ولكن أريد يأكل كل واحد منكم . ( 3 ) يستفاد من ذلك أن اسم أمهما كان يامين ، وقد تقدم أن اسمها راحيل ، ولعله كان لها اسمان ، أو أن يامين كانت أختا لراحيل أم يوسف كما سيأتي في الخبر 119 و 130 . ( 4 ) كان أبو محمد في سلسلة إسناد العياشي . وقد عرفت في مقدمة الكتاب أن الناسخ حذف أسانيد الكتاب للاختصار . ( 5 ) مخطوط . م