العلامة المجلسي
267
بحار الأنوار
36 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : بهذا الاسناد عن علي بن الحسين عليه السلام أنه قال : أخذ الناس ثلاثة من ثلاثة : أخذوا الصبر عن أيوب عليه السلام ، والشكر عن نوح عليه السلام ، والحسد عن بني يعقوب . ( 1 ) صحيفة الرضا ( ع ) : عنه عليه السلام مثله . ( 2 ) 37 - علل الشرائع ، عيون أخبار الرضا ( ع ) : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن محمد بن نصير ، عن الحسن بن موسى قال : روى أصحابنا عن الرضا عليه السلام أنه قال له رجل : أصلحك الله كيف صرت إلى ما صرت إليه من المأمون ؟ - وكأنه أنكر ذلك عليه - فقال له أبو الحسن الرضا عليه السلام : يا هذا أيهما أفضل : النبي أو الوصي ؟ قال : لا بل النبي ، قال : فأيهما أفضل : مسلم أو مشرك ؟ قال : لا بل مسلم ، قال : فإن العزيز عزيز مصر كان مشركا وكان يوسف عليه السلام نبيا ، وإن المأمون مسلما ( 3 ) وأنا وصي ، ويوسف سأل العزيز أن يوليه حين قال : " اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم " وأنا أجبرت على ذلك . وقال عليه السلام في قوله : " اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم " قال : حافظ لما في يدي ، عالم بكل لسان . ( 4 ) تفسير العياشي : عن الحسن بن موسى مثله . ( 5 ) بيان : قال السيد قدس الله روحه : فإن قيل : ما معنى قول يوسف عليه السلام للعزيز : " اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم " وكيف يجوز أن يطلب الولاية من قبل الظالم ؟ قلنا : إنما التمس تمكينه من خزائن الأرض ليحكم فيها بالعدل وليصرفها إلى مستحقيها ، وكان ذلك له من غير ولاية ، وإنما سأل الولاية ليتمكن من الحق الذي له أن يفعله ، ولمن لم يتمكن من إقامة الحق والامر بالمعروف أن يتسبب إليه ويتوصل إلى فعله ، فلا لوم في ذلك على يوسف عليه السلام ولا حرج . ( 6 ) 38 - أمالي الطوسي : الفحام ، عن المنصوري ، عن موسى بن عيسى بن أحمد ، عن علي بن محمد
--> ( 1 ) عيون الأخبار : 209 . م ( 2 ) صحيفة الرضا : 37 . م ( 3 ) في المصدرين : مسلم . م ( 4 ) علل الشرائع : 90 ، عيون الأخبار : 278 . م ( 5 ) مخطوط . م ( 6 ) تنزيه الأنبياء : 60 - 61 . م