العلامة المجلسي
217
بحار الأنوار
وهو الموت ، وذلك قوله تعالى : " فبظلم من الذين هادوا " الآية . وقيل لم يكن شيئا ( 1 ) من ذلك حراما عليهم في التوراة وإنما هو شئ حرموه على أنفسهم اتباعا لأبيهم ، وأضافوا تحريمه إلى الله فكذبهم الله تعالى ، واحتج عليهم بالتوراة ، فلم يجسروا على إتيان التوراة لعلمهم بصدق النبي صلى الله عليه وآله وكذبهم ، وكان ذلك دليلا ظاهرا على صحة نبوة نبينا صلى الله عليه وآله . ( 2 ) 1 - تفسير علي بن إبراهيم : محمد بن جعفر ، عن محمد بن أحمد ، عن علي بن محمد ، عمن حدثه ، ( 3 ) عن المنقري ، عن عمرو بن شمر ، عن إسماعيل بن السندي ، عن عبد الرحمن بن أسباط القرشي عن جابر بن عبد الله الأنصاري في قول الله : " إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين " قال في تسمية النجوم : هو الطارق وحوبان والذيال ( 4 ) وذو الكتفين ووثاب وقابس وعمودان وفيلق ( 5 ) ومصبح والصرح ( 6 ) والفروغ ( 7 ) والضياء والنور . يعني الشمس والقمر ، وكل هذا النجوم محيطة بالسماء . وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : تأويل هذه الرؤيا إنه سيملك مصر ويدخل عليه أبواه وإخوته ، أما الشمس فأم يوسف راحيل ، والقمر يعقوب ، وأما أحد عشر كوكبا فإخوته ، فلما دخلوا عليه سجدوا شكرا لله وحده حين نظروا إليه وكان ذلك السجود لله . قال علي بن إبراهيم : فحدثني أبي ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه كان من خبر يوسف أنه كان له أحد عشر أخا ، وكان له من أمه أخ واحد
--> ( 1 ) كذا في النسخ . ( 2 ) مجمع البيان 2 : 475 . م ( 3 ) في نسخة : عن حارثة . ( 4 ) في الخصال في رواية : " جوبان " وفى أخرى " حربان " وفى العرائس " جريان " وفيه : " الذبال " . ( 5 ) في نسخة : فليق . ( 6 ) " " : " الصوح " وفى أخرى " الضرح " وفى العرائس " الضروح " وفى الخصال : " الضروج " . ( 7 ) في نسخة : " الفروع " وفى المصدر " القروع وفى العرائس " الفرع " وفى عصال : " ذو القرع " .