العلامة المجلسي
107
بحار الأنوار
المروة إلى الصبي وقد نبع الماء فأقبلت تجمع التراب حوله مخافة أن يسيح الماء ( 1 ) ولو تركته لكان سيحا ، قال : فلما رأت الطير الماء حلقت عليه ، قال : فمر ركب من اليمن فلما رأو الطير حلقت عليه قالوا : ما حلقت إلا على ماء فأتوهم فسقوهم من الماء وأطعموهم الركب من الطعام وأجرى الله عز وجل لهم بذلك رزقا ، فكانت الركب تمر بمكة فيطعمونهم من الطعام ويسقونهم من الماء . ( 2 ) الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير مثله . ( 3 ) 20 - علل الشرائع : أبي ، عن ابن عامر ، عن عمه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن عبيد الله الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته لم جعلت التلبية ؟ فقال : إن الله عز وجل أوحى إلى إبراهيم : وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا ، فنادى فأجيب من كل فج ( عميق خ ) يلبون . ( 4 ) 21 - علل الشرائع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن محمد بن سنان ، عن طلحة ابن زيد ، عن عبدوس بن أبي عبيدة قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : أول من ركب الخيل إسماعيل وكانت وحشية لا تركب فحشرها الله عز وجل على إسماعيل من جبل منى ، وإنما سميت الخيل العراب ( 5 ) لان أول من ركبها إسماعيل . ( 6 ) 22 - علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبي جميلة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن بنات الأنبياء صلوات الله عليهم لا يطمثن ، إنما الطمث عقوبة وأول من طمثت سارة : ( 7 ) 23 - علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن معاوية
--> ( 1 ) أي يجرى على وجه الأرض . ( 2 ) علل الشرائع : 149 . م ( 3 ) فروع الكافي 1 : 220 . م ( 4 ) علل الشرائع : 144 . م ( 5 ) في النهاية : خيلا عرابا أي عربية منسوبة إلى العرب ، فرقوا بين الخيل والناس فقالوا في الناس : عرب وأعراب ، وفى الخيل عراب . ( 6 ) لم نجده . ( 7 ) " : 106 . م