شيخ محمد قوام الوشنوي

298

حياة النبي ( ص ) وسيرته

الإسلام ، فمن بدّل فقد حارب اللّه ، ومن آمن به فله ذمّة اللّه وذمّة رسوله اللقطة مؤدّاة والسارحة مندّاة والتفث السيّئة والرفث الفسوق . وكتب محمد بن مسلمة الأنصاري . ثم قال : قالوا وكتب رسول اللّه لخثعم : هذا كتاب من محمد رسول اللّه لخثعم من حاضر ببيشة وباديتها ، انّ كل دم أصبتموه في الجاهلية فهو عنكم موضوع ، ومن أسلم منكم طوعا أو كرها في يده حرث من خبار ( خبار سهل ليّن ) وعزاز ( وعزاز ما صلب من الأرض ) تسقيه السماء أو يرويه اللثّى فزكا عمارة في غير أزمة ولا حطمة فله نشره وأكله ، وعليهم في كل سيح العشر وفي كل غرب ( غرب الدلو العظيمة كناية عن بعد الماء ) نصف العشر شهد جرير بن عبد اللّه . ثم قال : قالوا وكتب رسول اللّه لوفد ثمالة والحدّان « هذا كتاب من محمد رسول اللّه لبادية الأسياف ونازلة الأجواف ممّا حاذت صحار ، ليس عليهم في النخل خراص ولا مكيال مطبّق حتّى يوضع في الفداء ، وعليهم في كل عشرة أوساق وسق » وكاتب الصحيفة ثابت بن قيس ابن شماس ، شهد سعد بن عبادة ومحمد بن مسلمة . ثم قال : قالوا وكتب رسول اللّه ( ص ) لبارق من الأزد « هذا كتاب من محمد رسول اللّه لبارق أن لا تجذّ ثمارهم ، وأن لا ترعى بلادهم في مربع ولا مصيف إلّا بمسألة من بارق ، ومن مرّ بهم من المسلمين في عرك أو جدب فله ضيافة ثلاثة أيام ، فإذا أينعت ثمارهم فلإبن السبيل اللقاط يوسع بطنه من غير أن يقتثم » شهد أبو عبيدة بن الجرّاح وحذيفة بن اليمان وكتب ابيّ ابن كعب . ثم قال محمد بن سعد قال : الجدب أن لا يكون مرعى ، والعرك أن تخلّي إبلك في الحمض خاصّة فتأكل منه حاجتها ، ويقتثم يحمل معه . ثم قال : قالوا وكتب رسول اللّه ( ص ) لوائل بن حجر لمّا أراد الشخوص إلى بلاده قال : يا رسول اللّه اكتب لي إلى قومي كتابا ، فقال رسول اللّه ( ص ) اكتب له يا معاوية « إلى الأقيال العباهلة ليقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة والصدقة على التيعة الصائمة لصاحبها التيمة لا خلاط ولا وراط ولا شغار ولا جلب ولا جنب ولا شناق ، وعليهم العون لسرايا المسلمين ، وعلى