شيخ محمد قوام الوشنوي

286

حياة النبي ( ص ) وسيرته

ومياههم وغدوة الغنم من ورائها مبيتة ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطاعوا اللّه ورسوله وفارقوا المشركين وأشهدوا على إسلامهم وأمّنوا السبيل . وكتب العلاء وشهد . ثم قال : قالوا وكتب رسول اللّه « بسم اللّه الرحمن الرحيم . من محمد النبي إلى بني أسد ، سلام عليكم ، فانّي أحمد إليكم اللّه الذي لا إله إلّا هو ، أمّا بعد فلا تقربنّ مياه طيء وأرضهم ، فانّه لا تحلّ لكم مياههم ، ولا يلجنّ أرضهم إلّا من أولجوا ، وذمّة محمد بريئة ممن عصاه ، وليقم قضاعي بن عمر » . وكتب خالد بن سعيد . قال : وقضاعيّ بن عمرو من بني عذرة ، وكان عاملا عليهم . ثم قال : قالوا وكتب رسول اللّه ( ص ) كتابا لجنادة الأزدي وقومه ومن تبعه ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطاعوا اللّه ورسوله وأعطوا من المغانم خمس اللّه وسهم النبي وفارقوا المشركين ، فانّ لهم ذمّة اللّه وذمّة محمد بن عبد اللّه . وكتب ابيّ . ثم قال : قالوا وكتب رسول اللّه ( ص ) إلى سعد هذيم من قضاعة وإلى جذام كتابا واحدا يعلمهم فيه فرائض الصدقة ، وأمرهم أن يدفعوا الصدقة والخمس إلى رسوليه ابيّ وعنبسة أو من أرسلاه . قال : ولم ينسبا لنا . ثم قال : قالوا وكتب رسول اللّه ( ص ) لبني زرعة وبني الربعة من جهينة انّهم آمنون على أنفسهم وأموالهم ، وانّ النصر على من ظلمهم أو حاربهم إلّا في الدين والأهل ، ولأهل باديتهم من برّ منهم واتّقى ما لحاضرتهم . واللّه المستعان . ثم قال : قالوا وكتب رسول اللّه ( ص ) لبني جعيل من بلّى انّهم رهط من قريش ثم من بني عبد مناف ، لهم مثل الذي لهم وعليهم مثل الذي عليهم ، وانّهم لا يحشرون ولا يعشرون ، وانّ لهم ما أسلموا عليه من أموالهم ، وانّ لهم سعاية نصر وسعد بن بكر وثمالة وهذيل . وبايع رسول اللّه ( ص ) على ذلك عاصم بن أبي صيفي وعمرو بن أبي صيفي والأعجم بن سفيان وعلي ابن سعد ، وشهد على ذلك العباس بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب وعثمان بن عفان وأبو سفيان بن حرب . قال : وانّما جعل الشهود من بني عبد مناف لهذا الحديث لانّهم حلفاء بني عبد مناف ، ويعني