شيخ محمد قوام الوشنوي

283

حياة النبي ( ص ) وسيرته

ثم قال : قالوا وكتب رسول اللّه ( ص ) لمعدي كرب بن أبرهة انّ له ما أسلم عليه من أرض خولان ، انتهى . ثم قال : قالوا وكتب رسول اللّه ( ص ) لأسقف بني الحارث بن كعب وأساقفة نجران وكهنتهم ومن تبعهم ورهبانهم انّ لهم على ما تحت أيديهم من قليل وكثير من بيعهم وصلواتهم ورهبانيّتهم وجوار اللّه ورسوله لا يغيّر أسقف عن أسقفيّته ولا راهب عن رهبانيّته ولا كاهن عن كهانته ولا يغيّر حق من حقوقهم ولا سلطانهم ولا شيء ممّا كانوا عليه ما نصحوا واصطلحوا فيما عليهم غير مثقلين بظلم ولا ظالمين . وكتب المغيرة ، انتهى . ثم قال : قالوا وكتب رسول اللّه ( ص ) لربيعة بن ذي مرحب الحضرمي واخوته وأعمامه أنّ لهم أموالهم ونخلهم ورقيقهم وآبارهم وشجرهم ومياههم وسواقيهم ونبتهم وشراجعهم بحضر موت وكل مال لآل ذي مرحب ، وانّ كل رهن بأرضهم يحسب ثمره وسدره وقضبه من رهنه الذي هو فيه ، وانّ كل رهن بأرضهم يحسب من خير ، فانّه لا يسأله أحد عنه وانّ اللّه ورسوله براء منه ، وانّ نصر آل ذي مرحب على جماعة المسلمين ، وانّ أرضهم بريئة من الجور ، وانّ أموالهم وأنفسهم وزافر حائط الملك الذي كان يسيل إلى آل قيس ، وانّ اللّه ورسوله جار على ذلك . وكتب معاوية ، انتهى . ثم قال : قالوا وكتب رسول اللّه ( ص ) لمن أسلم من حدس من لخم وأقام الصلاة ( لعل الصحيح ومن أقام الصلاة فسقط من قلم الناسخ ) وآتى الزكاة وأعطى حظ اللّه وحظ رسوله وفارق المشركين ، فانّه آمن بذمّته وذمّة رسوله محمد ( ص ) ، ومن رجع عن دينه فانّ ذمّة اللّه وذمّة محمد رسوله منه بريئة ، ومن شهد له مسلم بإسلامه فانّه آمن بذمّة محمد وانّه من المسلمين ، وكتب عبد اللّه بن زيد . ثم قال : قالوا وكتب رسول اللّه ( ص ) لخالد بن ضماد الأزدي انّ له ما أسلم عليه من أرضه على أن يؤمن باللّه لا يشرك به شيئا ويشهد انّ محمدا عبده ورسوله ، وعلى أن يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم شهر رمضان ، وأن يحج البيت ولا يأوى محدثا ولا يرتاب ، وعلى أن ينصح للّه ورسوله ، وعلى أن يحبّ أحبّاء اللّه ويبغض أعداء اللّه ، وعلى محمد النبي أن يمنعه ممّا