شيخ محمد قوام الوشنوي
13
حياة النبي ( ص ) وسيرته
وكان قد تصدى أكثر من ستين سنة أمر الوعظ والإرشاد وإقامة المآتم الحسينية ومجالس ذكر أهل البيت عليهم السلام وإقامة صلاة الجماعة في مسقط رأسه ( وشنوه ) في محرّم وصفر وكذلك في شهر رمضان المبارك . و « وشنوه » أحد مصايف قم ، كان الناس قبل انتصار الثورة الاسلامية يسافرون إليه للإصطياف وكان بعضهم أهل فسق وفجور فكان شيخنا المؤلف مجدّا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وسدّ طرق الفسق والفجور ولهذا كان يسافر إلى هناك في الصيف ويقيم صلاة الجماعة والشعائر الدينية ومجالس الوعظ والإرشاد . وكان - دام ظلّه - يمدّ يد العون للفقراء والمستضعفين في قم وفي وشنوه ، أضف إلى ذلك خدماته العمرانية والاجتماعية في وشنوه نذكر بعضا منها : 1 - حسينية پاچنار : كانت مخروبة فجدّد عمارتها من البنيان بشكل جميل . 2 - مسجد پاچنار : كان هذا المسجد فيما سبق مسجدين صغيرين فجدّد بناءه بطرز بديع ووصله بالحسينية ، وللمسجد والحسينية إيوان تقام فيه صلاة الجماعة والمجالس الإسلامية في الصيف ، وتظله ثلاث أشجار قديمة زادت في جماله . 3 - مسجد مصلّى : مسجد واسع ، كان تجديد بناؤه بأمر المؤلف وهمّته . 4 - المستوصف الذي في مقابل الحسينية والمسجد ، وكان بناؤه وعمارته بإشراف الشيخ ( دام ظله ) وباهتمام الحاج غلام رضا تجلّى تهرانى . 5 - الحمّامين : كان تجديد بناء أحد الحمّامين العامّة في القرية وتعمير الآخر بأمره واهتمامه ، وقد أعانه على خدماته العمرانية الحاج السيد فخر الدين الموسوي . 6 - الماء الصحّي : شمّر حجة الاسلام والمسلمين الحاج السيد عبد الحسين البهشتي عن ساعديه للقيام بهذه الخدمة وأعانه الشيخ المؤلف على هذا المشروع . وغير ذلك من الخدمات الاجتماعية المختلفة والكثيرة التي قام بها شيخنا المؤلف على الرغم من انّه لا يملك من القرية إلّا حديقة صغيرة فقط من إرث والده .