علاء الدين اعلمي
336
حكم رسول الله ( ص )
فالنّجاء فأطاعه طائفة منهم فأدلخوا على مهلهم فنجوا وكذبته طائفة فأصبحوا مكانهم فصبّحهم الجيش فأهلكهم وكذلك مثل من أطاعني واتّبع ما جئت به ومثل من عصاني وكذّب بما جئت به من الحقّ . وقال ( ص ) : إنّي ضربت للدّنيا مثلا ولابن آدم عند الموت ، مثله مثل رجل له ثلاثة أخلّاء فلمّا حضره الموت قال لأحدهم إنّك كنت لي خليلا وكنت أبرّ الثّلاثة عندي وقد نزل بي من أمر اللّه ما ترى فماذا عندك فيقول وماذا عندي ؟ وهذا أمر اللّه قد غلبني ولا أستطيع أن أنفّس كربتك ولا أفرّج غمّك ولا أؤخّر ساعتك ولكن ها أنا ذا بين يديك فخذني زادا تذهب به معك فإنّه ينفعك ثمّ دعا الثّاني فقال إنّك كنت لي خليلا وكنت أبرّ الثّلاثة عندي وقد نزل بي من أمر اللّه ما ترى فماذا عندك فيقول وماذا عندي وهذا أمر اللّه غلبني ولا أستطيع أن أنفّس كربتك ولا أفرّج غمّك ولا أؤخّر ساعتك ولكن سأقوم عليك في مرضك فإذا متّ أنقيت غسلك وجدّدت كسوتك وسترت جسدك وعورتك ثمّ دعا الثّالث فقال قد نزل بي من أمر اللّه ما ترى وكنت أهون الثّلاثة عليّ وكنت لك مضيّعا وفيك زاهدا فما عندك ؟ قال عندي أنّي قرينك وحليفك في الدّنيا والآخرة أدخل معك قبرك حين تدخله وأخرج منه حين تخرج منه ولا أفارقك أبدا هذا ماله وأهله وعمله .