محمد الريشهري

45

حكم النبي الأعظم ( ص )

الآخِرَةِ ، وتَحِلُّ مَعَ النَّبِيِّينَ . « 1 » 8527 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن صامَ شَهرَ رَمَضانَ في إنصاتٍ وسُكوتٍ ، وكَفَّ سَمعَهُ وبَصَرَهُ وفَرجَهُ وجَوارِحَهُ مِنَ الكَذِبِ وَالحَرامِ وَالغيبَةِ تَقَرُّباً إلَى اللّهِ تَعالى ؛ قَرَّبَهُ اللّهُ تَعالى حَتّى يَمَسَّ رُكبَتَي إبراهيمَ الخَليلِ عليه السلام . « 2 » 8528 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أفضَلُكُم مَنزِلَةً عِندَ اللّهِ تَعالى أطوَلُكُم جَوعا وتَفَكُّرا ؛ وأبغَضُكُم إلَى اللّهِ تَعالى كُلُّ نَؤومٍ وأكولٍ وشَروبٍ . « 3 » ز إجابَةُ الدُّعاءِ 8529 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ لِكُلِّ صائِمٍ دَعوَةً . « 4 » 8530 . عنه صلى اللّه عليه وآله : الصّائِمُ لا تُرَدُّ دَعوَتُهُ . « 5 » ح الرّاحَةُ يَومَ الحِسابِ 8531 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ تَخرُجُ الصُّوّامُ مِن قُبورِهِم ، يُعرَفونَ بِرِياحِ صِيامِهِم ، أفواهُهُم أطيَبُ مِن ريحِ المِسكِ ، فَيُلقَونَ بِالمَوائِدِ وَالأَباريقِ مُخَتَّمَةً بِالمِسكِ ، فَيُقالُ لَهُم : " كُلوا فَقَد جُعتُم ، وَاشرَبوا فَقَد عَطِشتُم ، ذَرُوا النّاسَ وَاستَريحوا فَقَد أعيَيتُم إذِ استَراحَ النّاسُ " . فَيَأكُلونَ ويَشرَبونَ ويَستَريحونَ وَالنّاسُ في عَناءٍ وظَمَأً . « 6 »

--> ( 1 ) تاريخ دمشق : ج 8 ص 76 ؛ التحصين لابن فهد : ص 20 ح 39 نحوه وكلاهما عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، بحار الأنوار : ج 96 ص 258 ح 41 . ( 2 ) ثواب الأعمال : ص 344 ح 1 عن أبي هريرة وابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج 76 ص 371 ح 30 . ( 3 ) تنبيه الخواطر : ج 1 ص 100 ؛ إحياء علوم الدين : ج 3 ص 124 . ( 4 ) الزهد لابن المبارك : ص 494 ح 1409 عن الحارث بن عبيدة ؛ الدعوات : ص 26 ح 44 عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 96 ص 255 ح 33 . ( 5 ) مسند ابن حنبل : ج 3 ص 519 ح 10187 عن أبي هريرة ؛ عدّة الداعي : ص 117 . ( 6 ) الدرّ المنثور : ج 1 ص 442 نقلًا عن أبي الشيخ في الثواب عن أنس .